قبل أشهر استبشرنا نحن أهالي مستورة برؤية آليات المقاول، وهي تجد وتعمل لتعبيد الطريق المؤدي لبحر مستورة، وزادت فرحتنا حينما تعرج الطريق المعبد ليرسم الكورنيش الذي لطالما حلمنا به ليكون متنفسًا نقيًّا للاستمتاع بأجمل الأوقات في إطلالة بحرية خلّابة على شاطئ البحر، إذ بدأت تدب الحياة في دماء سكان مستورة مستبشرين بالكورنيش، ولم تدم فرحة أهالي مستورة طويلاً، حيث توقف العمل مكتفيًا بسفلتة بضعة كيلومترات فقط. تفتقر لأدنى مقومات النزهة والمتعة فلا تشجير، ولا ترصيف، ولا إنارة، ولا توجد جلسات عائلية كانت أو شبابية. فلا يليق بالمنطقة، ولا بالزمن الذي نعيش فيه أن يكون الكورنيش طريقًا معبدًا فقط. وأهالي مستورة يمنون أنفسهم بين فينة وأخرى باكتمال خدمات الكورنيش الحلم، ولكن هل يطول الانتظار ويتبدد الأمل، فيبقى الحال على طريق مسفلت فقط يا بلدية رابغ






ياراجل حتى كشك يبيع بسكويتات و شاي و عصيرات مافي
و لا حتى مسجد و لا دورات مياه
كورنيش هذا و لا تسكيته للشعب
الله المستعآن
الصبر حلؤؤ .. خلونآ نصبر