مهاجر باحساس
09-09-2006, 11:43 AM
الرياض / قرر المدعي العام بالمحكمة الفيدرالية الأمريكية حفظ قضية السجين السعودي في أمريكا حميدان التركي وعدم الاستمرار في المضي في محاكمته بالمحكمة الفدرالية مما يغلق الأمل في إعادة محاكمته.
وحسب ما ورد في صحيفة "الوطن"، فقد ذكر مصدر مطلع بعائلة التركي قالت الصحيفة إنها تحتفظ باسمه، فإن هذا الإجراء من قبل المدعي العام سد جميع الوسائط الحكومية
والتي يمكن أن يتم من خلالها الإفراج عن حميدان أو حتى قضاء باقي محكوميته في موطنه.
وأشار المصدر إلى أن الحكم القضائي الصادر بحق حميدان من قبل محكمة الولاية لا يمكن للرئيس الأمريكي أو وزير العدل إلغاءه أو حتى إرسال حميدان إلى السعودية ليقضي باقي حكمه فيها, وهو ما اعتبره المصدر نوعاً من الاستفراد بحميدان ومنعه من مغادرة أمريكا وقطع الطريق على أية وساطة دولية مستقبلا.
وأوضح المصدر أن إجبار حميدان على حلق لحيته جاء رغماً عنه بعد تقييده تقيدا كاملا واستعمال أصفاد صاعقة وهو ما اعتبره المصدر انتهاكاً صارخاً والقصد منه إهانته كإنسان, مستنكرا تبرير سلطات السجن بأن حلق لحيته لدواع أمنية.
إلى ذلك تمكن محامي حميدان يوم أول من أمس من زيارته في سجن الولاية بعد محاولات للالتقاء به, وأوضح المحامي لعائلة التركي أن حميدان في قسم (الحراسات المشددة) في السجن وهو مخصص لمن تتعلق قضاياهم بجرائم ذات صله بالإرهاب والأمن القومي الأمريكي.
ووجه حميدان في رسالته المؤثرة عدة وصايا لزوجته طالباً منها مواصلة قراءة القرآن وحفظه والحرص على أبنائه والصبر. كما خص حميدان جزءاً من رسالته لتوصية زوجته بوالدته والسؤال عنها وطلب منها أن تصبّرها وتؤكد لها أنه بخير ودائم السؤال عنها. وقال مخاطباً زوجته: إن الناس حولك يتعلمون منك وأنت قدوة فأرجوك صبريهم وذكريهم بالله وادعي لهم على تضامنهم.
كما تحدث حميدان في رسالته عن تفاصيل اقتياده إلى السجن تحت حراسة مشددة وكيف جرّد من ملابسه وأجبر على حلق لحيته ومنع من علاج السكر الذي يتناوله.
يشار إلى أن المعتقل السعودي حميدان التركي تم اعتقاله للمرة الأولى أواخر عام 2004م على أيدي السلطات الأمريكية بتهمة مخالفته أنظمة الهجرة ثم أطلق سراحه بكفالة مالية، وفي يونيو 2006م اعتقل مرة أخرى بتهمة إساءة معاملة خادمته، وفي الـ 30 من يونيو الماضي أدانته هيئة المحلفين بارتكاب عدد من الجرائم والجنح ضد خادمته الإندونيسية، وفي 31 من أغسطس الماضي حكمت محكمة أمريكية عليه بالسجن لمدة تتراوح ما بين 28 عاما ومدى الحياه.
وحسب ما ورد في صحيفة "الوطن"، فقد ذكر مصدر مطلع بعائلة التركي قالت الصحيفة إنها تحتفظ باسمه، فإن هذا الإجراء من قبل المدعي العام سد جميع الوسائط الحكومية
والتي يمكن أن يتم من خلالها الإفراج عن حميدان أو حتى قضاء باقي محكوميته في موطنه.
وأشار المصدر إلى أن الحكم القضائي الصادر بحق حميدان من قبل محكمة الولاية لا يمكن للرئيس الأمريكي أو وزير العدل إلغاءه أو حتى إرسال حميدان إلى السعودية ليقضي باقي حكمه فيها, وهو ما اعتبره المصدر نوعاً من الاستفراد بحميدان ومنعه من مغادرة أمريكا وقطع الطريق على أية وساطة دولية مستقبلا.
وأوضح المصدر أن إجبار حميدان على حلق لحيته جاء رغماً عنه بعد تقييده تقيدا كاملا واستعمال أصفاد صاعقة وهو ما اعتبره المصدر انتهاكاً صارخاً والقصد منه إهانته كإنسان, مستنكرا تبرير سلطات السجن بأن حلق لحيته لدواع أمنية.
إلى ذلك تمكن محامي حميدان يوم أول من أمس من زيارته في سجن الولاية بعد محاولات للالتقاء به, وأوضح المحامي لعائلة التركي أن حميدان في قسم (الحراسات المشددة) في السجن وهو مخصص لمن تتعلق قضاياهم بجرائم ذات صله بالإرهاب والأمن القومي الأمريكي.
ووجه حميدان في رسالته المؤثرة عدة وصايا لزوجته طالباً منها مواصلة قراءة القرآن وحفظه والحرص على أبنائه والصبر. كما خص حميدان جزءاً من رسالته لتوصية زوجته بوالدته والسؤال عنها وطلب منها أن تصبّرها وتؤكد لها أنه بخير ودائم السؤال عنها. وقال مخاطباً زوجته: إن الناس حولك يتعلمون منك وأنت قدوة فأرجوك صبريهم وذكريهم بالله وادعي لهم على تضامنهم.
كما تحدث حميدان في رسالته عن تفاصيل اقتياده إلى السجن تحت حراسة مشددة وكيف جرّد من ملابسه وأجبر على حلق لحيته ومنع من علاج السكر الذي يتناوله.
يشار إلى أن المعتقل السعودي حميدان التركي تم اعتقاله للمرة الأولى أواخر عام 2004م على أيدي السلطات الأمريكية بتهمة مخالفته أنظمة الهجرة ثم أطلق سراحه بكفالة مالية، وفي يونيو 2006م اعتقل مرة أخرى بتهمة إساءة معاملة خادمته، وفي الـ 30 من يونيو الماضي أدانته هيئة المحلفين بارتكاب عدد من الجرائم والجنح ضد خادمته الإندونيسية، وفي 31 من أغسطس الماضي حكمت محكمة أمريكية عليه بالسجن لمدة تتراوح ما بين 28 عاما ومدى الحياه.