صوت مستوره
18-08-2006, 03:25 PM
حالوتس (يسار) خلال تفقده بعض جنوده أثناء العدوان على لبنان
حين اندلعت الحرب الإسرائيلية على لبنان في 12 يوليو الماضي الساعة التاسعة صباحا،أي لحظة تنفيذ حزب الله عملية الوعد الصادق واسر الجنديين الداد ريجيف وايهود جولدوزر وقتل 8 جنود آخرين،وحين كانت تنهال صواريخ المقاومة اللبنانية مثل « أمطار الصيف « على إسرائيل،وبالضبط في مثل هذه الساعات الحاسمة التي اجتمعت فيها رئاسة أركان إسرائيل لبلورة قرار الحرب،كان دان حالوتس اشغل عقله في أمر بيع أسهمه في بنك لئومي قبل أن تندلع الحرب وقبل أن تخسر من قيمتها وبالتالي فانه استغل معرفته بالقرار المسبق لجني الأموال أو لمنع الخسائر التي يمكن أن تقع جراء قرار الحرب.وبناء على ما كشفته صحيفة معاريف العبرية فان الوثائق تؤكد أن حالوتس ذهب شخصيا في تلك الساعات لمتابعة استثماراته الشخصية والمالية في فرع شارع ديزنغوف بتل أبيب وباع اسهما بقيمة 120 ألف شيكل.وبالفعل فقد كانت المدافع الإسرائيلية تقصف لبنان وكان سعر الشيكل يتدهور أمام سعر الدولار في بورصة تل أبيب،حيث ارتفع سعر الدولار بقيمة 4,2 بالمائة كما ارتفع سعر الدولار يوم الخميس بناء على قرار الكابينيت بالحرب بقيمة 4,1 بالمائة أي أن البورصة انخفضت في تل أبيب خلال يومين بقيمة 8,3 بالمائة وان رئيس أركان إسرائيل المفترض أن يدير الجبهة كان ينشغل لتوفير مبلغ جيد في هذا الوقت الحساس.وردا على هذه الفضيحة سارع دان حالوتس للقول» إنني خسرت 25 ألف شيكل جراء انخفاض قيمة الأسهم،وإنني حين ذهبت لحماية اسهمي لم اكن اعرف أن حربا ستندلع ولم أتوقع ذلك،ثم ما العلاقة بين اسهمي الشخصية وبين الحرب،أنا في الحرب تصرفت كثيرا من الأحيان كمواطن وكصاحب أسرة أيضا «.ودرءا للفضيحة صدر عن الجيش الرد الرسمي التالي « إن رئيس الأركان يدير أموره المالية الشخصية كأي مواطن عادي في إسرائيل،وان رئيس الأركان يعمل ليل نهار لتوفير الأمن لسكان الدولة».
حين اندلعت الحرب الإسرائيلية على لبنان في 12 يوليو الماضي الساعة التاسعة صباحا،أي لحظة تنفيذ حزب الله عملية الوعد الصادق واسر الجنديين الداد ريجيف وايهود جولدوزر وقتل 8 جنود آخرين،وحين كانت تنهال صواريخ المقاومة اللبنانية مثل « أمطار الصيف « على إسرائيل،وبالضبط في مثل هذه الساعات الحاسمة التي اجتمعت فيها رئاسة أركان إسرائيل لبلورة قرار الحرب،كان دان حالوتس اشغل عقله في أمر بيع أسهمه في بنك لئومي قبل أن تندلع الحرب وقبل أن تخسر من قيمتها وبالتالي فانه استغل معرفته بالقرار المسبق لجني الأموال أو لمنع الخسائر التي يمكن أن تقع جراء قرار الحرب.وبناء على ما كشفته صحيفة معاريف العبرية فان الوثائق تؤكد أن حالوتس ذهب شخصيا في تلك الساعات لمتابعة استثماراته الشخصية والمالية في فرع شارع ديزنغوف بتل أبيب وباع اسهما بقيمة 120 ألف شيكل.وبالفعل فقد كانت المدافع الإسرائيلية تقصف لبنان وكان سعر الشيكل يتدهور أمام سعر الدولار في بورصة تل أبيب،حيث ارتفع سعر الدولار بقيمة 4,2 بالمائة كما ارتفع سعر الدولار يوم الخميس بناء على قرار الكابينيت بالحرب بقيمة 4,1 بالمائة أي أن البورصة انخفضت في تل أبيب خلال يومين بقيمة 8,3 بالمائة وان رئيس أركان إسرائيل المفترض أن يدير الجبهة كان ينشغل لتوفير مبلغ جيد في هذا الوقت الحساس.وردا على هذه الفضيحة سارع دان حالوتس للقول» إنني خسرت 25 ألف شيكل جراء انخفاض قيمة الأسهم،وإنني حين ذهبت لحماية اسهمي لم اكن اعرف أن حربا ستندلع ولم أتوقع ذلك،ثم ما العلاقة بين اسهمي الشخصية وبين الحرب،أنا في الحرب تصرفت كثيرا من الأحيان كمواطن وكصاحب أسرة أيضا «.ودرءا للفضيحة صدر عن الجيش الرد الرسمي التالي « إن رئيس الأركان يدير أموره المالية الشخصية كأي مواطن عادي في إسرائيل،وان رئيس الأركان يعمل ليل نهار لتوفير الأمن لسكان الدولة».