عادل2
12-11-2006, 12:52 PM
علاقتي بثقافات شرق آسيا وأنماط الحياة الاجتماعية وثيقة ومتطورة.. فالناس هناك ليسوا أوصياء على أحد مثلما هي رؤية الغرب لنفسه.. ولا هم في حاجة إلى وصاية أحد كما هي حال معظم المجتمعات العربية..
ومع أنهم أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان إلا أنهم الأقدر على توفير مستويات المعيشة المتطورة والأكثر موضوعية وتسامحاً في تعايش الأديان والطوائف والأفكار..
تخيلوا لو ولد الصينيون في بقعة عربية منذ آلاف السنين وتكاثروا فيها.. ترى كم مؤتمر للدول المانحة سيعقد لتوفير تكاليف وجبة غذاء يومية أقل عدد كاف لها لا يقل عن مئتين وخمسين ألف دجاجة.. على اعتبار أن استهلاك الأسرة المكونة من أربعة أفراد يومياً دجاجة واحدة لكل الوجبات.. ومستحيل أن تكفي هذه الوجبة.. لكن ما هو مستحيل أيضاً أنه ليس هناك صيني واحد ينام جائعاً..
المسألة هي التعليم.. منفذ التفوق هو المنهج الدراسي ودفع الناس من ناحية أخرى لأن يستغلوا كل دولار أو شبر أرض في سبيل إيجاد مصدر دخل.. هذا الأمر واضح للغاية في الصين وسنغافورة وتايلند وتايوان وماليزيا والهند.. وهذه الأخيرة لم تتوقف عند عقبات الفقر وتعدد الديانات والطوائف.. لقد تركت من شغلوا أنفسهم بذلك وانطلقت بالقدرات الطموحة لتبني هنداً علمية متفوقة..
في سنغافورة عندما ألقى سمو ولي العهد الأمير سلطان محاضرة في أجوائها الأكاديمية المهيبة كان واحداً من مشاهير العالم الذين تحدثوا هناك.. وقالوا بأنها الرقم عشرون بين جامعات العالم.. وقتها لم يذهلني هذا الرقم.. فالعشرون هو غير الثاني أو الخامس أو السابع.. لكن بعد أن اطلعت في بعض صحف أمس على مناقشة بعض أعضاء مجلس الشورى للتقرير الدولي عن مستوى الجامعات السعودية وترتيبها بين دول العالم أدركت أن الرقم عشرين في سنغافورة هو رقم مشرف للغاية حيث يقع ترتيب الجامعات السعودية في المرتبة 2998من أصل 3000جامعة عالمية وليس خلفنا إلا الصومال وجيبوتي..
هل هذا معقول؟..
لماذا نخسر إذاً؟..
وما الفرق بين معاهد تدريب عمالية تملأ أماكن العمالة الأجنبية بالسعوديين.. وبين جامعات محلية لا تضيف إلى تفوق القدرات العلمية أو الإدارية أي شيء؟!..
هل آن الأوان لأن نفهم بأن رفض الجامعات المحلية للطالب أو الطالبة اللذين يصل مجموع الواحد منهما إلى 92% هو أمر تعجيزي ومخجل؟.. إلى أين يطرد الشباب والشابات؟..
حدثتني هاتفياً قبل بضعة أشهر سيدة قالت إن ابنتها رُفضت بمجموع 92% وهي لا تستطيع تحمل تكاليف التعليم الأهلي.. ومثلها كثيرات وكثيرون من أولياء الأمور.. وسيدة أخرى حدثتني يوم أمس تقول إن ابنتها رُفضت وفي الوقت نفسه لا تريد أن تتسول والبيت يمتلئ بسبعة أفراد لا يكفي مرتب التقاعد للأب لإعاشتهم وتريد مساعدتها بوظيفة للبنت..
ومع أنهم أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان إلا أنهم الأقدر على توفير مستويات المعيشة المتطورة والأكثر موضوعية وتسامحاً في تعايش الأديان والطوائف والأفكار..
تخيلوا لو ولد الصينيون في بقعة عربية منذ آلاف السنين وتكاثروا فيها.. ترى كم مؤتمر للدول المانحة سيعقد لتوفير تكاليف وجبة غذاء يومية أقل عدد كاف لها لا يقل عن مئتين وخمسين ألف دجاجة.. على اعتبار أن استهلاك الأسرة المكونة من أربعة أفراد يومياً دجاجة واحدة لكل الوجبات.. ومستحيل أن تكفي هذه الوجبة.. لكن ما هو مستحيل أيضاً أنه ليس هناك صيني واحد ينام جائعاً..
المسألة هي التعليم.. منفذ التفوق هو المنهج الدراسي ودفع الناس من ناحية أخرى لأن يستغلوا كل دولار أو شبر أرض في سبيل إيجاد مصدر دخل.. هذا الأمر واضح للغاية في الصين وسنغافورة وتايلند وتايوان وماليزيا والهند.. وهذه الأخيرة لم تتوقف عند عقبات الفقر وتعدد الديانات والطوائف.. لقد تركت من شغلوا أنفسهم بذلك وانطلقت بالقدرات الطموحة لتبني هنداً علمية متفوقة..
في سنغافورة عندما ألقى سمو ولي العهد الأمير سلطان محاضرة في أجوائها الأكاديمية المهيبة كان واحداً من مشاهير العالم الذين تحدثوا هناك.. وقالوا بأنها الرقم عشرون بين جامعات العالم.. وقتها لم يذهلني هذا الرقم.. فالعشرون هو غير الثاني أو الخامس أو السابع.. لكن بعد أن اطلعت في بعض صحف أمس على مناقشة بعض أعضاء مجلس الشورى للتقرير الدولي عن مستوى الجامعات السعودية وترتيبها بين دول العالم أدركت أن الرقم عشرين في سنغافورة هو رقم مشرف للغاية حيث يقع ترتيب الجامعات السعودية في المرتبة 2998من أصل 3000جامعة عالمية وليس خلفنا إلا الصومال وجيبوتي..
هل هذا معقول؟..
لماذا نخسر إذاً؟..
وما الفرق بين معاهد تدريب عمالية تملأ أماكن العمالة الأجنبية بالسعوديين.. وبين جامعات محلية لا تضيف إلى تفوق القدرات العلمية أو الإدارية أي شيء؟!..
هل آن الأوان لأن نفهم بأن رفض الجامعات المحلية للطالب أو الطالبة اللذين يصل مجموع الواحد منهما إلى 92% هو أمر تعجيزي ومخجل؟.. إلى أين يطرد الشباب والشابات؟..
حدثتني هاتفياً قبل بضعة أشهر سيدة قالت إن ابنتها رُفضت بمجموع 92% وهي لا تستطيع تحمل تكاليف التعليم الأهلي.. ومثلها كثيرات وكثيرون من أولياء الأمور.. وسيدة أخرى حدثتني يوم أمس تقول إن ابنتها رُفضت وفي الوقت نفسه لا تريد أن تتسول والبيت يمتلئ بسبعة أفراد لا يكفي مرتب التقاعد للأب لإعاشتهم وتريد مساعدتها بوظيفة للبنت..