النمر
25-08-2006, 01:35 AM
السعوديون يشترون 5.5 مليون بطارية لسياراتهم سنويا
وسط مخاوف من تأثيرات البطاريات القديمة على البيئة
دبي: «الشرق الأوسط»
كشفت إحصائيات حديثة أن مبيعات البطاريات الجديدة في الأسواق السعودية تصل الىحدود 5.5 مليون بطارية سنوياً، وأنها في تصاعد مستمر وذلك في مواكبة الارتفاع المستمر على صعيد مبيعات السيارات الجديدة في المملكة.
وقالت شركة الشرق الأوسط للبطاريات «mebco» إنها قامت بمبادرة مبتكرة هدفها تفادي التخلص من البطاريات المستعملة بطريقة عشوائية ومنع الضرر عن السعوديين وبيئتهم من الأخطار الناتجة عن المواد الحمضية والمعادن المستعملة في صناعة البطاريات. وكان التخلص من بطاريات السيارات القديمة في الصحاري السعودية من الأمور المضرة بالبيئة، ولطالما اعترض عدد كبير من هواة السيارات السعوديين على ذلك نظراً للآثار السلبية التي تنتج عنه. وخلال العام الماضي، ارتفعت مبيعات Mebco من البطاريات التي لا تحتاج الى صيانة بمعدل 20 في المائة لتبلغ 1.5 مليون بطارية. وفي الربع الأول من العام الجاري، بيع ما يقارب 600 ألف بطارية من Mebco في منطقة الشرق الأوسط، أي بزيادة 36 في المائة. أما على صعيد المنطقة، فتبلغ حصة الشركة 34 في المائة من الأسواق.
وقد أطلقت Mebco مبادرتها الجديدة الخاصة بإعادة تدوير البطاريات القديمة مطلع العام الجاري في إطار خطة تعكس مدى التزامها تجاه حياة المواطنين اليومية. وقد تم من خلال هذه المبادرة الإعلان عن برنامج شراكة مع موزعي البطاريات في مختلف أنحاء المملكة يتم معه التخلص من بطاريات إي سي دلكو التي لا تحتاج الى أي عمليات صيانة، بطريقة آمنة ومراعية لشروط حماية البيئة.
يوسف الدوسري، مالك شركة يوسف أحمد راشد الدوسري وإخوانه، موزع بطاريات «إي سي دلكو» وأحد أكثر المتحمسين لهذا البرنامج، فقال: »نعتبر أنفسنا جزءاً رئيسياً من المجتمع الذي نعيش فيه. وكموزعين لبطاريات «إي سي دلكو»، نجد أنه من الأهمية بمكان أن نتدخل في عملية التخلص من البطاريات القديمة بطريقة سليمة». وأضاف: «يسرنا جداً الدعم الكبير الذي توفره شركة Mebco في هذا الإطار، ونحن نعمل بجهد كبير للمساهمة في تحقيق هذا البرنامج الهادف الى حماية بيئتنا، خصوصاً أن حماية حياة الناس تشكل جزءاً كبيراً من لائحة أولوياتنا».
وإضافة الى مساهمة هذا البرنامج في مساعدة الموزعين على صعيد تخصيص أماكن للبطاريات القديمة وحماية العاملين لديهم من الأخطار التي قد تنتج عن المواد المستعملة في هذه البطاريات، ويساعد هذا البرنامج في تسهيل عملية إعادة تدوير هذه المنتجات القديمة ويعمل على التأكد من أن التخلص من هذه البطاريات يتم بطريقة صحيحة لا ينتج عنها أي ضرر بيئي.
وبناء على طلبات موزعي بطاريات «إي سي دلكو»، تم تصميم برنامج إعادة التدوير الجديد من خلال شركة «رصاص» (rasass) وهي الشركة التي تشتري Mebco منها مادة الرصاص. وتقوم «رصاص» بتجميع البطاريات القديمة من مراكز الموزعين شهرياً وتعمل على التأكد من أن عملية التخلص منها تتم بكفاءة وبطريقة غير مضرة بالبيئة.
وفي هذا السياق، قال جون غرانت، مدير التسويق والمبيعات في شركة Mebco: «تم تصميم بطاريات إي سي دلكو خصيصاً لتتحمل الظروف المناخية القاسية في منطقة الشرق الأوسط، وتسجل هذه البطاريات مبيعات متفوقة وتصاعدية في المنطقة. ولكن في حال لم يتم التخلص منها بطريقة مسؤولة، ستنتشر المواد التي تصنع منها هذه البطاريات في الطبيعة وسينتج عنها أضرار جسيمة قد تعاني المنطقة من آثارها السلبية على المدى الطويل».
وأضاف: «تستمر هذه المبادرة في شكل إيجابي، وقد بدأنا برؤية نتائجها الجيدة منذ الأشهر الأولى لتطبيقها، خصوصاً أننا أعدنا تدوير ما يقارب 25 ألف بطارية حتى الآن. فمع هذه المبادرة، يسجل الجميع فوزاً كبيراً إذ يحصل الموزعون على المال مقابل عمليات تجميعهم للبطاريات المستعملة، في ما تحصل «رصاص» على مزيد من مادة الرصاص المدوّر بأسعار منخفضة. كذلك ينخفض عدد البطاريات المرمية في الصحراء».
وختم غرانت بقوله: «في النهاية، تبقى الفائدة الكبرى من نصيب البيئة، ونحن سعيدون بذلك لدرجة أننا نفكر جدياً في تطبيق هذا البرنامج في دولتي الإمارات والكويت».
وقد أنتجت Mebco أكثر من 10 ملايين بطارية «إي سي دلكو» منذ تأسيسها عام 1997 كأول مصنع شرق أوسطي للبطاريات التي لا تحتاج الى صيانة ولجميع أنواع العلامات والطرازات. ولطالما عملت «إي سي دلكو»، وهي أحد فروع جنرال موتورز الناشطة، لوضع مقاييس متفوقة لجودة منتجاتها من قطع غيار السيارات طيلة القرن الماضي.
وسط مخاوف من تأثيرات البطاريات القديمة على البيئة
دبي: «الشرق الأوسط»
كشفت إحصائيات حديثة أن مبيعات البطاريات الجديدة في الأسواق السعودية تصل الىحدود 5.5 مليون بطارية سنوياً، وأنها في تصاعد مستمر وذلك في مواكبة الارتفاع المستمر على صعيد مبيعات السيارات الجديدة في المملكة.
وقالت شركة الشرق الأوسط للبطاريات «mebco» إنها قامت بمبادرة مبتكرة هدفها تفادي التخلص من البطاريات المستعملة بطريقة عشوائية ومنع الضرر عن السعوديين وبيئتهم من الأخطار الناتجة عن المواد الحمضية والمعادن المستعملة في صناعة البطاريات. وكان التخلص من بطاريات السيارات القديمة في الصحاري السعودية من الأمور المضرة بالبيئة، ولطالما اعترض عدد كبير من هواة السيارات السعوديين على ذلك نظراً للآثار السلبية التي تنتج عنه. وخلال العام الماضي، ارتفعت مبيعات Mebco من البطاريات التي لا تحتاج الى صيانة بمعدل 20 في المائة لتبلغ 1.5 مليون بطارية. وفي الربع الأول من العام الجاري، بيع ما يقارب 600 ألف بطارية من Mebco في منطقة الشرق الأوسط، أي بزيادة 36 في المائة. أما على صعيد المنطقة، فتبلغ حصة الشركة 34 في المائة من الأسواق.
وقد أطلقت Mebco مبادرتها الجديدة الخاصة بإعادة تدوير البطاريات القديمة مطلع العام الجاري في إطار خطة تعكس مدى التزامها تجاه حياة المواطنين اليومية. وقد تم من خلال هذه المبادرة الإعلان عن برنامج شراكة مع موزعي البطاريات في مختلف أنحاء المملكة يتم معه التخلص من بطاريات إي سي دلكو التي لا تحتاج الى أي عمليات صيانة، بطريقة آمنة ومراعية لشروط حماية البيئة.
يوسف الدوسري، مالك شركة يوسف أحمد راشد الدوسري وإخوانه، موزع بطاريات «إي سي دلكو» وأحد أكثر المتحمسين لهذا البرنامج، فقال: »نعتبر أنفسنا جزءاً رئيسياً من المجتمع الذي نعيش فيه. وكموزعين لبطاريات «إي سي دلكو»، نجد أنه من الأهمية بمكان أن نتدخل في عملية التخلص من البطاريات القديمة بطريقة سليمة». وأضاف: «يسرنا جداً الدعم الكبير الذي توفره شركة Mebco في هذا الإطار، ونحن نعمل بجهد كبير للمساهمة في تحقيق هذا البرنامج الهادف الى حماية بيئتنا، خصوصاً أن حماية حياة الناس تشكل جزءاً كبيراً من لائحة أولوياتنا».
وإضافة الى مساهمة هذا البرنامج في مساعدة الموزعين على صعيد تخصيص أماكن للبطاريات القديمة وحماية العاملين لديهم من الأخطار التي قد تنتج عن المواد المستعملة في هذه البطاريات، ويساعد هذا البرنامج في تسهيل عملية إعادة تدوير هذه المنتجات القديمة ويعمل على التأكد من أن التخلص من هذه البطاريات يتم بطريقة صحيحة لا ينتج عنها أي ضرر بيئي.
وبناء على طلبات موزعي بطاريات «إي سي دلكو»، تم تصميم برنامج إعادة التدوير الجديد من خلال شركة «رصاص» (rasass) وهي الشركة التي تشتري Mebco منها مادة الرصاص. وتقوم «رصاص» بتجميع البطاريات القديمة من مراكز الموزعين شهرياً وتعمل على التأكد من أن عملية التخلص منها تتم بكفاءة وبطريقة غير مضرة بالبيئة.
وفي هذا السياق، قال جون غرانت، مدير التسويق والمبيعات في شركة Mebco: «تم تصميم بطاريات إي سي دلكو خصيصاً لتتحمل الظروف المناخية القاسية في منطقة الشرق الأوسط، وتسجل هذه البطاريات مبيعات متفوقة وتصاعدية في المنطقة. ولكن في حال لم يتم التخلص منها بطريقة مسؤولة، ستنتشر المواد التي تصنع منها هذه البطاريات في الطبيعة وسينتج عنها أضرار جسيمة قد تعاني المنطقة من آثارها السلبية على المدى الطويل».
وأضاف: «تستمر هذه المبادرة في شكل إيجابي، وقد بدأنا برؤية نتائجها الجيدة منذ الأشهر الأولى لتطبيقها، خصوصاً أننا أعدنا تدوير ما يقارب 25 ألف بطارية حتى الآن. فمع هذه المبادرة، يسجل الجميع فوزاً كبيراً إذ يحصل الموزعون على المال مقابل عمليات تجميعهم للبطاريات المستعملة، في ما تحصل «رصاص» على مزيد من مادة الرصاص المدوّر بأسعار منخفضة. كذلك ينخفض عدد البطاريات المرمية في الصحراء».
وختم غرانت بقوله: «في النهاية، تبقى الفائدة الكبرى من نصيب البيئة، ونحن سعيدون بذلك لدرجة أننا نفكر جدياً في تطبيق هذا البرنامج في دولتي الإمارات والكويت».
وقد أنتجت Mebco أكثر من 10 ملايين بطارية «إي سي دلكو» منذ تأسيسها عام 1997 كأول مصنع شرق أوسطي للبطاريات التي لا تحتاج الى صيانة ولجميع أنواع العلامات والطرازات. ولطالما عملت «إي سي دلكو»، وهي أحد فروع جنرال موتورز الناشطة، لوضع مقاييس متفوقة لجودة منتجاتها من قطع غيار السيارات طيلة القرن الماضي.