النسـ الجارح ـر
31-08-2006, 04:08 PM
امرأة من أهل الجنة .. !!
عرف التاريخ أم شريك .. و الغميصاء .. أم أنس بن مالك .. التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : (( دخلت الجنة فسمعت خشفه بين يدي فإذا هي الغميصاء بنت ملحان .. )) .. امرأة من أعجب النساء
عاشت بداية حياتها كغيرها من فتيات الجاهلية .. وتزوجت مالك بين النضير .. فلما جاء الله بالإسلام .. استجابت وفود من الأنصار .. و أسلمت أم سليم .. مع السابقين إلى الإسلام .. وعرضت الإسلام على زوجها فأبى وغضب عليها .. وأرادها على الخروج معه إلى الشام .. فأبت و تمنعت .. فخرج .. وهلك هناك .. وكانت امرأة عاقلة جميلة فتسابق إليها الرجال .. فخطبها أبو طلحة قبل أن يسلم .. فقالت : أما أني فيك لراغبة .. وما مثلك يرد .. ولكنك رجل كافر .. و أنا امرأة مسلمة .. فإن تسلم فذاك مهري .. لا أسال غيره .. قال إني على دين .. قالت : يا أبا طلحة .. ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده خشبة نبتت من الأرض نجرها بني فلان ؟ .. قال : بلى .. قالت : أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها بني فلان ؟ يا أبا طلحة .. إن أسلمت لا أريد من الصداق غيره .. قال : حتى أنظر في أمري .. فذهب ثم جاء إليها .. فقال : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله .. فاستبشرت .. وقالت : يا أنس زوج أيا طلحة .. فتزوجها .. فما كان هناك مهر قط أكرم من مهر أم سليم : الإسلام ..انظري كيف أرخصت نفسها في سبيل دينها .. و أسقطت من أجل الإسلام حقها .. نعم .. فتاة تعيش من أجل قضية واحدة وهي الإسلام .. كيف ترفع شأنها .. وتعلي قدرة .. وتهدي الناس إلية .. بل .. حينما قدم النبي صلى الله وعلية وسلم المدينة .. استقبله الأنصار والمهاجرين فرحين مستبشرين .. ونزل صلى الله علية في بيت أبي أيوب .. فأقبلت الأفواج على بيته لزيارته صلى الله علية وسلم .. فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع .. وأرادت أن تقدم لرسول الله شيئا .. فلم تجد أحب إليها من فلذة كبدها .. فأقبلت بولدها أنس .. ثم وقفت بين يدي النبي صلى لله علية وسلم .. فقالت : يا رسول هذا أنس يكون معك دائماً يخدمك .. ثم مضت .. وبقى أنس عند الرسول صلى الله عليه وسلم يخدمه ليلاً ونهاراً ..
عرف التاريخ أم شريك .. و الغميصاء .. أم أنس بن مالك .. التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : (( دخلت الجنة فسمعت خشفه بين يدي فإذا هي الغميصاء بنت ملحان .. )) .. امرأة من أعجب النساء
عاشت بداية حياتها كغيرها من فتيات الجاهلية .. وتزوجت مالك بين النضير .. فلما جاء الله بالإسلام .. استجابت وفود من الأنصار .. و أسلمت أم سليم .. مع السابقين إلى الإسلام .. وعرضت الإسلام على زوجها فأبى وغضب عليها .. وأرادها على الخروج معه إلى الشام .. فأبت و تمنعت .. فخرج .. وهلك هناك .. وكانت امرأة عاقلة جميلة فتسابق إليها الرجال .. فخطبها أبو طلحة قبل أن يسلم .. فقالت : أما أني فيك لراغبة .. وما مثلك يرد .. ولكنك رجل كافر .. و أنا امرأة مسلمة .. فإن تسلم فذاك مهري .. لا أسال غيره .. قال إني على دين .. قالت : يا أبا طلحة .. ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده خشبة نبتت من الأرض نجرها بني فلان ؟ .. قال : بلى .. قالت : أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها بني فلان ؟ يا أبا طلحة .. إن أسلمت لا أريد من الصداق غيره .. قال : حتى أنظر في أمري .. فذهب ثم جاء إليها .. فقال : أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله .. فاستبشرت .. وقالت : يا أنس زوج أيا طلحة .. فتزوجها .. فما كان هناك مهر قط أكرم من مهر أم سليم : الإسلام ..انظري كيف أرخصت نفسها في سبيل دينها .. و أسقطت من أجل الإسلام حقها .. نعم .. فتاة تعيش من أجل قضية واحدة وهي الإسلام .. كيف ترفع شأنها .. وتعلي قدرة .. وتهدي الناس إلية .. بل .. حينما قدم النبي صلى الله وعلية وسلم المدينة .. استقبله الأنصار والمهاجرين فرحين مستبشرين .. ونزل صلى الله علية في بيت أبي أيوب .. فأقبلت الأفواج على بيته لزيارته صلى الله علية وسلم .. فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع .. وأرادت أن تقدم لرسول الله شيئا .. فلم تجد أحب إليها من فلذة كبدها .. فأقبلت بولدها أنس .. ثم وقفت بين يدي النبي صلى لله علية وسلم .. فقالت : يا رسول هذا أنس يكون معك دائماً يخدمك .. ثم مضت .. وبقى أنس عند الرسول صلى الله عليه وسلم يخدمه ليلاً ونهاراً ..