عاشقة أبدية
24-10-2008, 08:47 PM
كيفَ للصورِ أنْ تنهارَ أُطرَها وتتكسرْ ..!!!
كيفَ للنوايا البيضاء أنْ تتلطخَ بالسوادِ وبه تتباهى و تتبخترْ ..!!!
كيفَ للأقنعةِ أنْ تسقطَ
فينكشفَ ذاكَ الوجهُ البشعُ معلناً حربه الضروس على كلِّ خيرٍ منهمر ْ..!!!
كيفَ للضميرِ أنْ يغرقَ في عالمِ المجهولِ فيباتَ ضميراً مستترْ ..!!!
كيفَ للعقولِ أنْ تضيقَ فتفهمَ ما تريد بعدَ أنْ أوْصدتْ البابَ بإحكام ..!!!
كيفَ للأمرِ أنْ يعودَ مثلما كانَ
بعدَ أنْ ظهرتِ الحقيقةُ أمامَ الملأِ والأعيان ..!!!
كيفَ للودِّ أنْ ينقلبَ لحقدٍ كانَ يواريه العقلَ ويخفيه الوجدان ..!!!
كيفَ للذهبِ أنْ يلتمعَ ولكن بغتةً تكتشفُ أنّ ما تراه عينيكَ ليسَ سوى بهتان ..!!
كيفَ للابيضاضِ أنْ يهيمَ في هذا العالمِ الأسودِ ليتساويا في آخرِ الأمرِ على كفةِ الميزان ..!!
كيفَ للحقيقةِ أنْ تتلبسَ الباطل فيكونا في قلوبِ الآخرينَ سيّان ..!!!
يتوهُ القلبُ و تحترقُ الأحداقُ و تخاصمك أناملكَ وينتهي كلُّ الكلام ...
/
\
أكتبُ الآنَ منْ أرضِ الألمِ و حربِ الأحزان
وأنا في حالةٍ لا يعلمُ بها سوى الخالق المنان
فالانقباضاتُ في معدتي تقتلني حتى أنني أوشكُ على الغثيان ..
فما رأيته حقاً من ظلم ٍ جعلني عاجزةً حتى عنِ التفكيرِ أوْ التبرير ..
تلسعني التساؤلاتُ و يغتالُ روحي اللومَ على ما اعتقدتُ في الآخرينَ منْ خير ..
انتهى الأمرُ دونَ سابقِ إنذارٍ و احتضرتِ النهايةُ قبلَ البدايةِ و دُفِنَ معها
كلُّ محاولاتِ التوضيحِ أوْ التفسير
انهارَ كلُّ شيءٍ كنتُ أنظره بعينِ الانبهارِ ولنْ يُعدَّ من الآن سوى خطأ في التقدير
يالله ..
كيفَ للخيرِ ببساطة أنْ يستحيلَ لشرٍ مستطير ..!!!
كيفَ للجمال ِبلحظاتٍ أنْ يسقطَ عنه وشاحه الوثير ..!!
كيفَ للحقيقةِ أنْ ينبلجَ من أعماقها ( نكتة ) تستفزُّ الضحكَ الكثير ..!!!
كيفَ للعظمةِ أن ْ تنهارَ أسوارها فيظهرُ لعينيكَ أن العظيمَ جداً صغير ..!!!
كيفَ للحروفِ التي مارستِ الامتداحَ بصدق ٍ أن ْ تكتب َ الآن عنْ زيفٍ خطير ..!!
كيفَ لعقلي أنْ يستوعبَ ما حدث وهو الآن هائمٌ بين أروقةِ السراب و دهاليز التحيير ..!!!
أعتذرُ حقاً لإزعاجكم بثرثرتي و سيلَ أحزاني
ولكنّ
هناك أمرٌ ما يدعوني لأوثّقَ لحظاتَ شجني في تاريخِ الأوراقِ لتظلَّ شهادةَ عصرٍ على ما وقفتْ عليه
عيناي منْ أمرٍ مقيت ..
وربما حتى لا يتسنى لقلبي يوماً العفوَ والغفران أو ِ الصفح والنسيان .. !!
احتــرامـــي
كيفَ للنوايا البيضاء أنْ تتلطخَ بالسوادِ وبه تتباهى و تتبخترْ ..!!!
كيفَ للأقنعةِ أنْ تسقطَ
فينكشفَ ذاكَ الوجهُ البشعُ معلناً حربه الضروس على كلِّ خيرٍ منهمر ْ..!!!
كيفَ للضميرِ أنْ يغرقَ في عالمِ المجهولِ فيباتَ ضميراً مستترْ ..!!!
كيفَ للعقولِ أنْ تضيقَ فتفهمَ ما تريد بعدَ أنْ أوْصدتْ البابَ بإحكام ..!!!
كيفَ للأمرِ أنْ يعودَ مثلما كانَ
بعدَ أنْ ظهرتِ الحقيقةُ أمامَ الملأِ والأعيان ..!!!
كيفَ للودِّ أنْ ينقلبَ لحقدٍ كانَ يواريه العقلَ ويخفيه الوجدان ..!!!
كيفَ للذهبِ أنْ يلتمعَ ولكن بغتةً تكتشفُ أنّ ما تراه عينيكَ ليسَ سوى بهتان ..!!
كيفَ للابيضاضِ أنْ يهيمَ في هذا العالمِ الأسودِ ليتساويا في آخرِ الأمرِ على كفةِ الميزان ..!!
كيفَ للحقيقةِ أنْ تتلبسَ الباطل فيكونا في قلوبِ الآخرينَ سيّان ..!!!
يتوهُ القلبُ و تحترقُ الأحداقُ و تخاصمك أناملكَ وينتهي كلُّ الكلام ...
/
\
أكتبُ الآنَ منْ أرضِ الألمِ و حربِ الأحزان
وأنا في حالةٍ لا يعلمُ بها سوى الخالق المنان
فالانقباضاتُ في معدتي تقتلني حتى أنني أوشكُ على الغثيان ..
فما رأيته حقاً من ظلم ٍ جعلني عاجزةً حتى عنِ التفكيرِ أوْ التبرير ..
تلسعني التساؤلاتُ و يغتالُ روحي اللومَ على ما اعتقدتُ في الآخرينَ منْ خير ..
انتهى الأمرُ دونَ سابقِ إنذارٍ و احتضرتِ النهايةُ قبلَ البدايةِ و دُفِنَ معها
كلُّ محاولاتِ التوضيحِ أوْ التفسير
انهارَ كلُّ شيءٍ كنتُ أنظره بعينِ الانبهارِ ولنْ يُعدَّ من الآن سوى خطأ في التقدير
يالله ..
كيفَ للخيرِ ببساطة أنْ يستحيلَ لشرٍ مستطير ..!!!
كيفَ للجمال ِبلحظاتٍ أنْ يسقطَ عنه وشاحه الوثير ..!!
كيفَ للحقيقةِ أنْ ينبلجَ من أعماقها ( نكتة ) تستفزُّ الضحكَ الكثير ..!!!
كيفَ للعظمةِ أن ْ تنهارَ أسوارها فيظهرُ لعينيكَ أن العظيمَ جداً صغير ..!!!
كيفَ للحروفِ التي مارستِ الامتداحَ بصدق ٍ أن ْ تكتب َ الآن عنْ زيفٍ خطير ..!!
كيفَ لعقلي أنْ يستوعبَ ما حدث وهو الآن هائمٌ بين أروقةِ السراب و دهاليز التحيير ..!!!
أعتذرُ حقاً لإزعاجكم بثرثرتي و سيلَ أحزاني
ولكنّ
هناك أمرٌ ما يدعوني لأوثّقَ لحظاتَ شجني في تاريخِ الأوراقِ لتظلَّ شهادةَ عصرٍ على ما وقفتْ عليه
عيناي منْ أمرٍ مقيت ..
وربما حتى لا يتسنى لقلبي يوماً العفوَ والغفران أو ِ الصفح والنسيان .. !!
احتــرامـــي