مترجم آهات
22-12-2008, 01:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليفربول واه من هذا النادي الكبير ، اخرج واخرج اساطير لا تنسى ولا تحصى ، اساطير ادهشت الجماهير بلعبها ، اساطير امتلات الجرائد باخبارها ، اساطير حفظ اسمها كل من عرف الكرة في زمانها ، اساطير فازت بالمجد لليفر ، اساطير لن تنمحى من ذاكرة اي شخص ارتبط اسمه بليفربول ، اساطير سطعت وتالقت ، اساطير يا ليتها ترجع ، اساطير ليفربولية سطعت في سماء الانفيلد.
في الوليمة التي اقيمت بعد خسارة ليفربول من ارسنال في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي في عام 1971 انهى كيفن كيجن اول اسبوع له في نادي ليفربول باعلانه انه سيكون نجم كبير وسيضع بصمته في الانفيلد لمن كانوا يجلسون معه في الطاولة ن ربما استغرب الجميع من ثقة كيفن بنفسه في ذلك الحين لكن بعد بضعة ايام من المباريات الاستعدادية للموسم الجديد لم يستطع احد ان يشك في كلامه ولو للحظة واحدة ، من الرغم ان مهاراته وتحكم بالكرة كانوا جيدين كفاية لاعلى مستوى لكن عزيمته وروحه العالية وحبه للعبة هي ما اثارت اعجاب زملائه الجدد به.
كان ملتزم كثيرا في التدريب لوحده لدرجة انهم في مرة من المرات ارغموه على الابتعاد عن ساحة التدريب للسماح للعمال بالقيام بالتنظيفات ، اما في الدرع الخيري عام 1974 كان ردة فعله العنيفة اتجاه لاعب ليدز جوني غيلز هي ما جعلته اول لاعب انجليزي يطرد في استاذ ويمبلي .
بعد 3 اسابيع فقط قال شانكلي لكيجان انه سيمثل انجلترا في الملعب لكن الكلام لم يتحول الى حقيقة الا بعد 12 شهرا من لحظة قوله وعندها لعب اول مباراة من مبارياته ال63 مع انجلترا ، كيجن اقتحم الانفيلد باكبر واغرب المفاجات وهذا التصرف هو ما جعله بطل في اعين جماهير الانفيلد في وقت خارق في سرعته ، لديه سرعة خارقة وقدرته على ابقاء الكرة تحت سيطرته حتى عند انطلاقاته باقصى سرعة وايضا تصرفاته الرائعة ما جعلت الجماهير تعشقه.
ابن مدينة دونجستر لعب بقلب رجل ضعف حجمه وانطلق من مقاعد الاحتياط بقوة خارقة لدرجة انه كان يرجع الى الدفاع من الهجوم في اقل من دقيقة وينقذ مرماه من هدف مؤكد ، لقد كان شجاعا داخل المربع ، لقد كان يستطيع ابقاء الكرة لديه لمدة طويلة ليسمح لرفاقه بالتقدم معه ، دقيق وجميل في انهائه للهجمات ، ولقد كان رائعا في الهواء بالنسبة لشخص طوله 5 فوت و8 انشات فقط.
كيفن ترك الانفيلد وانتقل الى هامبورج في عام 1977 ، في هامبورج انتخبوه افضل لاعب في اوروبا مرتين متتاليتين ، على اية حال لا احد ممن شهد مواسمه الستة كملك ليفربول احتاج الى مساعدة ليتذكر عظمة كيجن ، في عام 1999 كيفن كيجن اصبح مدرب انجلترا وكانت اكبر مهمة في حياة الرجل الصغير وبعد ذلك وقع مع مانشستر سيتي عقد تدريب لخمس سنوات.
رجل تخرج من مدرسة المصاعب ، شانكلي كان احد عشرة اطفال انجبهم والديه وتربى في مجتمع صغير في ايرشير في سكوتلندا هي ما جعلته رجلا قويا كما كان.
كلاعب كان جناح عنيد جدا ولعب مع بريستون نورث و كايرلايسل يونايتيد ، شانكلي انضم الى ليفربول من غريمسبي وقد ذهب الى هناك ليجعل ليفربول اعظم فريق في تاريخ انجلترا .
شانكلي اعاد بناء النادي بلاعبين اساسين احضرهما اليه وكلاهما كانا سكوتلنديان ، شانكلي وزع الخدمات على 24 عامل من العمال ، شانكلي احضر رون ييتس و لان جونز وبذلك فاز ليفربول بلقب دوري الدرجة الثانية في موسم 1961/1962 وقد كانوا يبعدون 8 نقاط عن اقرب المنافسين اليهم وهذا يعتبر امر خارق للعادة في ايام التي تحتسب نقطتين لكل فوز وليس ثلاث نقاط فقد جمعوا 62 نقطة وسجلوا 99 هدف ف ذلك الموسم.
شانكلي كان رجل بسيط وبطريقة بسيطة في ادارة الكرة ، لقد لعب فريقه بابداع كرة هجومية ليتخطوا جميع منافسيهم واحدا تلو الاخر ، كان قوته الهجومية مكونة من بيتير تومسون و و ايان كالغان كاجنحة مع لان جونز ورجور هانت في الامام ليدخلوا الكرة الشباك وهذه الطريقة ستنفع هذه الايام كما نفعت من قبل.
دائما لعب فريقه كرة القدم بالطريقة الصحيحة وقد جلب نجاح غير عادي للنادي واحدها هو اول كاس اوروبي في تاريخ النادي ، ولقد اخترع طريقة البوت روم وهي ان يمكن للعمال الترقي والعمل كمدربين والطريقة نجحت فانجبت مدربين كبار كبوب بيسلي وجو فاغين وروي ايفانز .
توفي شانكلي بعد صرعة قلبية اصابته في التاسع والعشرين من سبتمتبر عام 1981 وقد حزن كل العالم الكروي لوفاته ، روحه بقيت في الانفيلد الى هذا اليوم ، فقد حملت البوابات اسمه و عباراته الخالدة التي لن ينساها اي ليفربولي "you will never walk alone" ، والى الان لم يمشي شانكلي لوحده لان ذكراه بقيت في قلب كل ليفربولي ، الى الابد.
ليفربول ولقد حقق الانجازات التي يحلم بها اي مدرب في تاريخ الكرة البريطانية ، الابن المتواضع من الشمال الشرقي كان دائما يركز على الاجنحة اكثر من الوسط ، لقد كان بلا منازع مدرب القرن ، وبما اننا في القرن الواحد والعشرين ستظل ارقاه القياسية خالدة للابد كعربون محبة لكل ليفربولي.
كيني داغليش ، الين هانسين و جيرمي سونيس الثلاثي السكوتلندي العالمي وقعوا لليفربول عن طريق بايسلي وقد كانوا من افضل صفقات بايسلي في تاريخ تدريبه ليفربول.
"لقد كان هناك بوب بايسلي واحد فقط وقد كان اعظمهم على الاطلاق" هذا ما قاله داغليش عنه ، "انا ايضا اقول ان بايسلي هو المدرب رقم 1 في العالم على الاطلاق" هذا قول هانسن اما سونيس فقد قال:"عندما نتكلم عن المدربين الكبار سنتكلم عن بايسلي اولا لانه اعظمهم".
مجموعة بايسلي المدهشة والمكونة من 19 بطولة في تسع مواسم هي ما يجعلك تفرك عينك للتتاكد انها ليست مجرد حلم ، انها عزيمته القوية وروحه العالية هي ما حعلته يحقق ما يظن الجميع انه ضرب من المستحيل.
على كل حال ، يمكنك ان تسال العامة كيف يمكن لاحد ان يكون كبايسلي لكن لا اعتقد انك ستجد اجابة.
عندما القى بايسلي قنبلته واستقال في عام 1974 كان الرجل الذي يريد ليفربول الحصول على خدماته ، لقد كان تحت رعاية شانكلي منذ ديسمبر 1959 ، وقد كانت ارتباطاته بليفربول هي ما ارجعت الفريق عقدين الى الوراء عندما انتقل اليه في سن العشرين 0 باوند فقط.
بايسلي ابن عامل وقد ولد في قرية دورهام في عام 1919 ، ولقد وقع عقد انتقال الى سندرلاند بعد ادائه المذهل مع بيشوب اوكلاند ومساعدته لهم بالفوز بكاس الاتحاد الانجليزي للشباب وقد جعلته ينسى طفولته التي عاشها في طروف صعبة بسب احوال عائلته المالية ، لكنه كان يمتلك قدر هائل من المعرفة والمشورة وهذا ما ساعده في حياته المهنية.
في مسيرته الكروية مع ليفربول فاز بجميع الالقاب التي يمكن ان يفوز بها لاعب ليفربولي ، وفي مسيرته كمدرب فعل ذلك ايضا وعندما فاز بكاس اوروبا مع الليفر قال جملة لن ينساها من شهد على ذلك اليوم "هذا ما اسميه باليوم الرائع".
بعد تقاعده في عام 1983 تم انتخابه لينضم الى ادارة ليفربول وقد كان مرجع لكيني داغليش اول ليفربولي يكون لاعب ومدرب في نفس الوقت لكن انهى ذلك اصابته بداء الالزمير.
بوب بايسلي وما فعله ذكروا جيدا في جنازته وقد شيعوه بجنازة كدليل على عقشهم لهذا الرجل العظيم وقد قال رئيس النادي انذاك انه رجل عادي بعظمة غير عادية .
وفي الثامن من ابريل عام 1999 فتح نادي ليفربول بوابة بايسلي تخليدا لذكرا هذا الرجل الذي عشقه الليفربولين كما لم يعشقوا اي مدرب.
رجل المارثون الخاص بليفربول ، اكثر لاعب لعب لليفربول برصيد 856 مباراة مع الفريق الاول في عقدين من الزمن ، كالغان المولود في ليفربول اللاعب الوحيد الذي لعب منذ كان ليفربول في الدرجة الثانية الى ان فاز الفريق بكاس اوروبا على روما في عام 1977 ، لقد كان في الفريق صغيرا عندما جاء شانكلي في عام 1959 وظل يلعب عندما رحل السكوتلندي الاسطورة في عام 1974 .
اول ظهور له كان عندما دخل بديلا لبطله في صغره بيلي لايدل في عام 1960 ، ولقد كان رجلا رائعا في اللعبة والدليل انه انذر مرة واحدة فقط في مسيرته الكروية وهذا جعله يحصد الكثير من الجوائز ومنها الMBE .
لقد كان جناح ايمن رائع في بداية مسيرته الكروية وقد ساعد ليفربول بالفوز بدوري الدرجة الثانية و في دوري الدرجة الاولى وفي كاس الاتحاد الانجليزي وفي مباريات كاس اوروبا قبل ان يصيب في ركبته اصابة هددت مستقبله الواعد في الانفيلد في عام 1970 .
لكن بعد هذه الاصابة عاد كالغان الى اللعب لكن في مركز اخر وهو لاعب وسط مرتكز وقد لعب بروعة في ذلك الوقت تحت قيادة المدرب بوب بايسلي وقد فاز مع الليفر بكاس اوروبا بذلك المركز ، في سن الخمسة وثلاثين انتقل من ليفربول الى سوانسي وبعدذلك انتقل الى كارو لكي يطبع بصمته في كاس الاتحاد الانجليزي كاكثر لاعب لعب فيه ب88 مباراة .
هذا المهاجم الرائع الذي شكل مع كيفن كيجان افضل ثنائي هجومي في تاريخ ليفربول ، ثنائي رائع ذكر الجميع بلان جونز وروجرهانت الذين كانوا قوة هجومية ضاربة في عام 1960، بعد ان اصبح في سن ال16 اصغر لاعب على الاطلاق ليلعب في مباراة بالدوري لفريق كارديف سيتي وقع لاعب منتخب ويلز عقد انتقال مع شانكلي بمبلغ 110 الف باوند في نوفمبر من سنة 1970 لكنه اخذ بعض الوقت الى ان ثبت نفسه اساسيا في الفريق.
لكن بعد مجيء كيجن في العام التالي اصبح اللاعبان ثنائيان في الهجوم وقد كانوا يلقبونهم ب"العملاق والصغير" نظرا لطول توشاك وقصر كيجن ، ولقد سجلوا وصنعوا اهداف خيالية بسبب التفاهم المدهش بينهما ، وقد ساعدت توشاك مهاراته وقوة تسديداته بالفوز بالعديد من الالقاب في اوروبا .
توشاك الذي كان يكتب الشعر ايضا اصبح رئيس-لاعب في نادي سوانسي بعد ان سجل مع ليفربول 96 هدف ، وقد قاد سوانسي في ثلاثة مواسم متتالية من الدرجة الرابعة الى الدرجة الاولى وقد حصل على جائزة الOBE لهذا الانجاز ، مهاراته كمدرب جعلته يجول اوروبا وقد درب منتخب ويلز لفترة ونادي ريال مدريد ايضا ن وقد درب نادي كاتانيا في الدرجة الثانية من الدوري الايطالي لمدة لكنه بعد ذلك استقال واعتزل التدريب
ايان راش المهاجم الثابت بقوة كملك التسجيل في تاريخ ليفربول ، هذا المهاجم الويلزي الذي كان يعتبر من اخطر المهاجمين في تاريخ كرة القدم ، مراوغاته رائعة وينهي هجماته بجمال ، شراكته في الهجوم مع كيني داغليش تعتبر الافضل في تاريخ بريطانيا.
راش اصبح اغلى مراهق في بريطانيا عندما دفه بوب بايسلي300 الف باوند ليحصل على توقيعه من تشيستر في عام 1980 ، اثناء مسيرته المهنية المقسمة الى جزئين في الانفيل يفصل بينهما موسم 87/88 الذي قصاه راش في صفوف جيوفنتوس لكنه عاد الى الليفر بعده ، لقد سجل راش 346 هدف في 660 مباراة في صفوف الفريق الاول لكنه لم يستطع تحطيم رقم روجر هنت(245) في الدوري بفارق 16 هدف بينهما.
اهدافه هي ما يتذكره الناس به ، فقد سجل 44 هدف في كاس الاتحاد الانجليزي (39 منها مع ليفربول) وهذا رقم قياسي للقرن العشرين ، وسجل 5 اهداف في نهائيات كاس الاتحاد الانجليزي (2 في عام 1986 و 2 1989 و 1 في عام 1992 كلهم ليعطوا الفوز لليفر) وهذا رقم تاريخي اخر ، راش سجل 49 هدف في كاس الكارلينج بالتساوي مع جوييف هارست وقد كان اول لاعب يفوز بالبطولة خمس مرات ، وقد سجل 10 مرات في 5 مباريات على ملعب ويمبلي ، ويعتبر اكبر هداف في تاريخ الميرسي سايد حيث سجل 25 هدف على ايفيرتون.
ولقد فاز بخمس ميداليات ذهبيات للدوري ، ميدالية كاس ابطال اوروبا ، فاز بالقدم الذهبية الاوروبية بعد ان سجل 32 هدف في البريمير ليج في عام 1984 وكان لاعب العام وكابتن ويلز انذاك ، انضم الى ليدز يونايتد في عام 1996 ثم الى نيوكاسل و بعده وريكسهام واخر فريق لعب فيه قبل اعتزاله هو سيدنك اولمبيك
بعد 3 سنوات من تسجيله الهدف الرائع مع انجلترا امام البرازيل انتقل جون بارنز من واتفورد الى ليفربول بمبلغ 300 الف باوند بواسطة المدرب كيني داغليش بعد انتقال ايان راش الى الجيوفنتس.
تعاون بارنز مع بيتر بريدسلي وراي هوغتون و جون البريدج ليكونوا هجوم مذهل نجح في الفوز بالدوري بروعة ، وبما ان بارنز سجل 15 هدف في 38 مباراة في الدوري ، حقق ليفربول رقم قياسي في اللعب بدون اي خسارة لمدة 29 مباراة الى ان انتهت مسيرتهم في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي عندما خسروا من ومبلدون.
التغيير الذي احدثه بارنز في فريق ليفربول جعله يستحق لقب لاعب العام لسنة 1988 وفي الموسم التالي فاز بميدالية كاس الاتحاد الانجليزي باهدافه ال22 .
اثناء فترة تولي جيرمي سونيس للفريق تولى بارنز قيادة الفريق وتغيير موقعه من جناح الى لاعب وسط مرتكز ، وبعد ان تولى روي ايفانز تدريب الفريق فاو بارنز بكاس الكوكاكولا في عام 1995 ، انضم الى نيوكاسل في عام 1997 ثم انضم الى تشارلتون واعتزل فيه
جون سميث(انذاك) بعد خروجهما من اجتماع مع اداري سيلتك الذي قاموا فيه بنقل كيني داغلييش من السيلتك بارك الى الانفيلد رود بموافقة الطرفين ، وبعد عشرة سنوات من الصفقة يبدو ان ليفربول هو الرابح الكبير وليس سيلتك رغم حصولهم على 440 الف باوند ثمنا للانتقال.
دغاليش الذي كان يعتبر افضل لاعب في سكوتلندا سلفا ، اصبح افضل لاعب من ناحية الاداء في تاريخ ليفربول تحت رعاية بوب بايسلي و بالتاكيد افضل لاعب راته كرة القدم البريطانية الى الان.
لقد تلقى كلام المدح من قبل الكثيرون الذين يعرفون كرة القدم ، فقال فرانك بيكنباور بانه افضل لاعب راه في حياته ، ومدربه السابق جيرمير سونيس يعتقد ان بيليه وكرويف هما اللاعبان الوحيدان اللذان يتفوقان عليه ، وفي شوارع الميرسي سايد وغلاسكو يعتبرونه اسطورة اقرب الى الخيال.
هذان الديلان كافيين لاعتبار داغليش اسطورة لكن لا ننسى انجازاته التي يتمنى اي لاعب تحقيقها ، فمع فوزه بكاس اروربا ثلاث مرات ، فاز بالدوري الانجليزي 6 مرات ، 4 مرات بكاس الكارلينج وكاس الاتحاد الانجليزي ، لكن هذه الانجازات بغض النظر عن انجازاته كمدرب لليفربول ، لقد كان لاعب العام مرتين ، وقد اصبح اللاعب الوحيد الذي يفوز بالدوري والكاس وهو يعلب مع الفريق ويدربه في نفس الوقت ، اللاعب الوحيد الذي سجل 100 هدف في الطرفين المتقابلين من الحدود ، اللاعب السكوتلندي الوحيد الذي فاز باكثر من 100 مباراة مع منتخب بلاده وهداف منتخب سكوتلندا ايضا.
نعم هذه هي انجازات وكل الاهداف التي حققها ولكن هذه كانت نصف القصة العظيمة لداغليش ، وقد كان سلوكه الرائع الذي خطف الانظار وجعل جماهير الليفر تلقبه الملك كيني.
دائما كان لاعب يسعى لمصلحة الفريق وليس لمصلحته الخاصة ، وكان بوب بايسلي دائما يقول "اول خمس ياردات دائما يعتمدون على التفكير ودماغ كيني كان الاسرع بالتفكير" .
انظر مرة اخرى الى الصورة التي بالاعلى ، المشهد تكرر بالتلفاز كثيرا وهي مزروع في ذاكرة كل شخص راها في ذلك الوقت ، فهناك كان كيني رافع يديه ووفرح جدا ومتوجه الى الجماهير رغبة في مشاركتهم حبه للعبة وفرحته بتسجيل الهدف بروعة لا احد يستيطع تحقيقها الا هو ، وفي ذلك اليوم ، فاز الليفر بكاس الاتحاد الانجليزي في الستامفورد بريدج وكان الهدف هو هدف الفوز في المباراة لذلك كانت الجماهير تغني king kenny الى الملك كيني بلا توقف.
في عام 1991 استقال من منصبه كمدرب ودرب بلاكبيرن ، لكن لايجب ان لا يسمح بنسيان كل ما حققه مع فريق ليفربول ، سيكون للابد معتبرا افضل لاعب على الاطلاق لبس قميص الحمر.
واحد من افضل حراس المرمى في تاريخ الكرة البريطانية ، وهناك فقط اليشا سكوت ينافسه على لقب افضل حارس في تاريخ ليفربول ، ولقد وضعت الbbc كليمنس ضمن فريق الميرسيسايد للقرن العشرين ، وقد كلف بيل شانكلي 18 الف باوند فقط لينتقل من سكانثروب الى ليفربول في عام 1967.
عندما نجح في عام 1970 بالحصول على المركز الاساسي في الفريق تحت قيادة المدرب تومي لورنس اظهر مهارات غير عادية كحارس المرمى بايقافه كرات صاروخية بمهارة عالية وتوقيت مميز .
كليمانس لعب 61 مباراة لانجلترا ، وفي موسم 1978/1979 نجح كليمانس بابقاء شباكه نظيفة وخالية من الاهداف ما عدا 16 هدف وهذا يعتبر عدد ضئيل جدا في 38 مباراة وهذا دليل على مهارة الحارس العالية وادائه المذهل.
بعد ان فاز 2 بطولة كبيرة في الانفيلد ، وسجله المذهل في ابقاء شباكه نظيفة في 335 مباراة من 665 مباراة انتقل الى توتنهام ب300 الف باوند في عام 1981 وفاز بكاس الاتحاد الانجليزي للمرة الثانية وقد كرم بجائزة الmbe وقد لعب حتى عمر الاربعين ثم اعتزل ، لكن ذكراه ستظل في مخوخ الليفربولية.
المهاجم روبي فاولر الذي اقتحم الفريق الاول لقلعة الافيلد في مباراة ليفربول امام فولهام في كاس الكارلنج عندما ظهر باداء مذهل وسجل خمسة اهداف في المباراة وكان هذا تاريخ لن ينساه مشجعو الليفر وهو سبتمبر 1993 .
بعد ان سجل 18 هدف في اول موسم له مع ليفربول اصبح اول لاعب ليفربولي من 6 سنوات ليسجل اكثر من 30 هدف في الموسم التالي ، وقد اعاد مسيرته التهديفية المذهلة في موسم 95/96 واثناء ذلك لعب اول مباراة له مع انجلترا وكانت امام كرواتيا.
سجل اكثر من 30 هدف في الموسم الثالث على التوالي وذلك ادى الى اقوال بانه سيحطم كل الارقام القياسية لعدد الاهداف ، لكن للاسف اوقفته الاصابة امام ايفرتون في موسم 98/99 وقد ابقته بعيدا عن ارضية الملعب لاشهر عديدة .
موسم 1998/1999 كان غريبا لفاولر لان اهدافه ال18 فيه كانت محجوبة بسبب احداث خارج الملعب ادت الى ايقافه ست مباريات ، بعد ان وقع عقد جديد في قلعة الانفيلد واغلاق باب الاشاعات عن امكانية مغادرته للانفيلد بدا فاولر جاهزا ومستعد لاسكات الحقاد وتسجيل اهداف كثيرة في موسم 1999/2000.
المدرب اظهر ثقة كبيرة في فاولر بالتمسك فيه اثناء الاوقات الحرجة في موسم 98/99 وتعيينه الكابتن الثاني ، اظهر روبي فاولر اكثر حكمة ونضوجا في رغبته ترك لعبه يقوم بالكلام ، لكن اصابة قوية ادت الى اجراء عملية له في ركبته في بداية موسم 1999/2000 اوقفته عن ذلك.
وفي موسم 2000/2001 ادى اداء جميلا وساعد ليفربول بالفوز في خماسية تاريخية لن ينساها من عايشها ، لكن المدرب هولييه تخلى عنه وانتقل الى ليدز ومن ليدز انتقل الى مانشستر سيتي ,ولكنه عاد الى عشقه ليفربول والى جماهيره في عام 2005 -2006 عن طريق الاعاره واداء اداء ممتاز واحرج المدرب بينتز وجعله يظطر للتمديد له للموسم المقبل .
مايكل اوين
ولد مايكل اوين في تشيستر في 14 ديسمبر عام 1979 والده تيري كان لاعبا محترفا في ايفيرتون تشيستر .لعب اوين في مدرسة الكر في ليفربول وتألق في صفوف الناشئين عام 1996 الذي فاز ليفربول بفضله , وكان ذالك سبب مباشرا ليلعب اوين اولى مبارياته مع فريقه الاول ويلمبدون عام 1997.
احرز مايكل اوين في اول مواسمه مع ليفربول 21 هدفا واحرز في موسمه الثاني 23 هدفا , مما جعله افضل لاعب صاعد في انجلترا في فبراير 1998 , وانضم الى المنتخب الانجليزي المشارك في كأس العالم 1998.
مع منتخب بلاده في كأس العالم اصبحت شهرته عالمية _وليس على الصعيد المحلي , وذالك بعد احرازه هدفا في الارجنتين ( المنافس الدود لانجلترا )
في مباراة الفريقين في الدور الـ16 لكأس العالم , واختير هذا الهدف ضمن افضل عشره اهداف في تاريخ كأس العالم وضمن افضل مائة هدف في تاريخ كرة القدم , هنا , تحول مايكل اوين الى بطل قومي لشعبة, واختيرا اوين افضل شخصية رياضية في استفناء البي بي سي لنفس العام
في اواخر العام 1998/1999 تعرض مايكل اوين لاصابة خطيرة في مباراة ليفربول ضد ليدز يونايتد , ولكنه عاد لمستواه المعهود بسرعة .
شارك اوين مع المنتخب الانجليزي في يورو 2000 واحرز هدفا في مرمى رومانيا ،ولكن خرجت انجلتر من الدور الاول للبطولة، واحرز هدفين في مرمى روما الايطالي في بطولة كأس الاتحاد الاوروبي ، وتالق في النهائي كأس انجلترا ايضا، كما احرز هدفا في نهائي السوبر الاوروبي امام بايرن ميونخ،ليثبت انه جدير باختياره من قبل الاتحاد الاوروبي كأفضل لاعب في اوروبا لعام 2001.
لم تقف انجازات مايكل اوين رغم صغر سنه فاحرز ثلاثة اهداف في مرمى المانيا في المباراة التي انتهت 5-1 ، ليصبح اول لاعب في انجلترا يسجل في مرممى المانيا هاتريك بعد سير جيف هرست عام 1966.احرز مايكل اوين حتى الان 111هدف مع ليفربول في 204 مباراة ، وقد احرز الهدف المائة في مرمى ويست هام 29 ديسمبر 2001. واحرز هدفين لانجلترا في كأس العالم الاخيرة اما الدنمارك و البرازيل ، ليصبح بذالك اسطورة كرة قدم حقيقية وهو في الثاني والعشرين من عمره
ولاننسى اللاعب الكبير جيرارد "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليفربول واه من هذا النادي الكبير ، اخرج واخرج اساطير لا تنسى ولا تحصى ، اساطير ادهشت الجماهير بلعبها ، اساطير امتلات الجرائد باخبارها ، اساطير حفظ اسمها كل من عرف الكرة في زمانها ، اساطير فازت بالمجد لليفر ، اساطير لن تنمحى من ذاكرة اي شخص ارتبط اسمه بليفربول ، اساطير سطعت وتالقت ، اساطير يا ليتها ترجع ، اساطير ليفربولية سطعت في سماء الانفيلد.
في الوليمة التي اقيمت بعد خسارة ليفربول من ارسنال في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي في عام 1971 انهى كيفن كيجن اول اسبوع له في نادي ليفربول باعلانه انه سيكون نجم كبير وسيضع بصمته في الانفيلد لمن كانوا يجلسون معه في الطاولة ن ربما استغرب الجميع من ثقة كيفن بنفسه في ذلك الحين لكن بعد بضعة ايام من المباريات الاستعدادية للموسم الجديد لم يستطع احد ان يشك في كلامه ولو للحظة واحدة ، من الرغم ان مهاراته وتحكم بالكرة كانوا جيدين كفاية لاعلى مستوى لكن عزيمته وروحه العالية وحبه للعبة هي ما اثارت اعجاب زملائه الجدد به.
كان ملتزم كثيرا في التدريب لوحده لدرجة انهم في مرة من المرات ارغموه على الابتعاد عن ساحة التدريب للسماح للعمال بالقيام بالتنظيفات ، اما في الدرع الخيري عام 1974 كان ردة فعله العنيفة اتجاه لاعب ليدز جوني غيلز هي ما جعلته اول لاعب انجليزي يطرد في استاذ ويمبلي .
بعد 3 اسابيع فقط قال شانكلي لكيجان انه سيمثل انجلترا في الملعب لكن الكلام لم يتحول الى حقيقة الا بعد 12 شهرا من لحظة قوله وعندها لعب اول مباراة من مبارياته ال63 مع انجلترا ، كيجن اقتحم الانفيلد باكبر واغرب المفاجات وهذا التصرف هو ما جعله بطل في اعين جماهير الانفيلد في وقت خارق في سرعته ، لديه سرعة خارقة وقدرته على ابقاء الكرة تحت سيطرته حتى عند انطلاقاته باقصى سرعة وايضا تصرفاته الرائعة ما جعلت الجماهير تعشقه.
ابن مدينة دونجستر لعب بقلب رجل ضعف حجمه وانطلق من مقاعد الاحتياط بقوة خارقة لدرجة انه كان يرجع الى الدفاع من الهجوم في اقل من دقيقة وينقذ مرماه من هدف مؤكد ، لقد كان شجاعا داخل المربع ، لقد كان يستطيع ابقاء الكرة لديه لمدة طويلة ليسمح لرفاقه بالتقدم معه ، دقيق وجميل في انهائه للهجمات ، ولقد كان رائعا في الهواء بالنسبة لشخص طوله 5 فوت و8 انشات فقط.
كيفن ترك الانفيلد وانتقل الى هامبورج في عام 1977 ، في هامبورج انتخبوه افضل لاعب في اوروبا مرتين متتاليتين ، على اية حال لا احد ممن شهد مواسمه الستة كملك ليفربول احتاج الى مساعدة ليتذكر عظمة كيجن ، في عام 1999 كيفن كيجن اصبح مدرب انجلترا وكانت اكبر مهمة في حياة الرجل الصغير وبعد ذلك وقع مع مانشستر سيتي عقد تدريب لخمس سنوات.
رجل تخرج من مدرسة المصاعب ، شانكلي كان احد عشرة اطفال انجبهم والديه وتربى في مجتمع صغير في ايرشير في سكوتلندا هي ما جعلته رجلا قويا كما كان.
كلاعب كان جناح عنيد جدا ولعب مع بريستون نورث و كايرلايسل يونايتيد ، شانكلي انضم الى ليفربول من غريمسبي وقد ذهب الى هناك ليجعل ليفربول اعظم فريق في تاريخ انجلترا .
شانكلي اعاد بناء النادي بلاعبين اساسين احضرهما اليه وكلاهما كانا سكوتلنديان ، شانكلي وزع الخدمات على 24 عامل من العمال ، شانكلي احضر رون ييتس و لان جونز وبذلك فاز ليفربول بلقب دوري الدرجة الثانية في موسم 1961/1962 وقد كانوا يبعدون 8 نقاط عن اقرب المنافسين اليهم وهذا يعتبر امر خارق للعادة في ايام التي تحتسب نقطتين لكل فوز وليس ثلاث نقاط فقد جمعوا 62 نقطة وسجلوا 99 هدف ف ذلك الموسم.
شانكلي كان رجل بسيط وبطريقة بسيطة في ادارة الكرة ، لقد لعب فريقه بابداع كرة هجومية ليتخطوا جميع منافسيهم واحدا تلو الاخر ، كان قوته الهجومية مكونة من بيتير تومسون و و ايان كالغان كاجنحة مع لان جونز ورجور هانت في الامام ليدخلوا الكرة الشباك وهذه الطريقة ستنفع هذه الايام كما نفعت من قبل.
دائما لعب فريقه كرة القدم بالطريقة الصحيحة وقد جلب نجاح غير عادي للنادي واحدها هو اول كاس اوروبي في تاريخ النادي ، ولقد اخترع طريقة البوت روم وهي ان يمكن للعمال الترقي والعمل كمدربين والطريقة نجحت فانجبت مدربين كبار كبوب بيسلي وجو فاغين وروي ايفانز .
توفي شانكلي بعد صرعة قلبية اصابته في التاسع والعشرين من سبتمتبر عام 1981 وقد حزن كل العالم الكروي لوفاته ، روحه بقيت في الانفيلد الى هذا اليوم ، فقد حملت البوابات اسمه و عباراته الخالدة التي لن ينساها اي ليفربولي "you will never walk alone" ، والى الان لم يمشي شانكلي لوحده لان ذكراه بقيت في قلب كل ليفربولي ، الى الابد.
ليفربول ولقد حقق الانجازات التي يحلم بها اي مدرب في تاريخ الكرة البريطانية ، الابن المتواضع من الشمال الشرقي كان دائما يركز على الاجنحة اكثر من الوسط ، لقد كان بلا منازع مدرب القرن ، وبما اننا في القرن الواحد والعشرين ستظل ارقاه القياسية خالدة للابد كعربون محبة لكل ليفربولي.
كيني داغليش ، الين هانسين و جيرمي سونيس الثلاثي السكوتلندي العالمي وقعوا لليفربول عن طريق بايسلي وقد كانوا من افضل صفقات بايسلي في تاريخ تدريبه ليفربول.
"لقد كان هناك بوب بايسلي واحد فقط وقد كان اعظمهم على الاطلاق" هذا ما قاله داغليش عنه ، "انا ايضا اقول ان بايسلي هو المدرب رقم 1 في العالم على الاطلاق" هذا قول هانسن اما سونيس فقد قال:"عندما نتكلم عن المدربين الكبار سنتكلم عن بايسلي اولا لانه اعظمهم".
مجموعة بايسلي المدهشة والمكونة من 19 بطولة في تسع مواسم هي ما يجعلك تفرك عينك للتتاكد انها ليست مجرد حلم ، انها عزيمته القوية وروحه العالية هي ما حعلته يحقق ما يظن الجميع انه ضرب من المستحيل.
على كل حال ، يمكنك ان تسال العامة كيف يمكن لاحد ان يكون كبايسلي لكن لا اعتقد انك ستجد اجابة.
عندما القى بايسلي قنبلته واستقال في عام 1974 كان الرجل الذي يريد ليفربول الحصول على خدماته ، لقد كان تحت رعاية شانكلي منذ ديسمبر 1959 ، وقد كانت ارتباطاته بليفربول هي ما ارجعت الفريق عقدين الى الوراء عندما انتقل اليه في سن العشرين 0 باوند فقط.
بايسلي ابن عامل وقد ولد في قرية دورهام في عام 1919 ، ولقد وقع عقد انتقال الى سندرلاند بعد ادائه المذهل مع بيشوب اوكلاند ومساعدته لهم بالفوز بكاس الاتحاد الانجليزي للشباب وقد جعلته ينسى طفولته التي عاشها في طروف صعبة بسب احوال عائلته المالية ، لكنه كان يمتلك قدر هائل من المعرفة والمشورة وهذا ما ساعده في حياته المهنية.
في مسيرته الكروية مع ليفربول فاز بجميع الالقاب التي يمكن ان يفوز بها لاعب ليفربولي ، وفي مسيرته كمدرب فعل ذلك ايضا وعندما فاز بكاس اوروبا مع الليفر قال جملة لن ينساها من شهد على ذلك اليوم "هذا ما اسميه باليوم الرائع".
بعد تقاعده في عام 1983 تم انتخابه لينضم الى ادارة ليفربول وقد كان مرجع لكيني داغليش اول ليفربولي يكون لاعب ومدرب في نفس الوقت لكن انهى ذلك اصابته بداء الالزمير.
بوب بايسلي وما فعله ذكروا جيدا في جنازته وقد شيعوه بجنازة كدليل على عقشهم لهذا الرجل العظيم وقد قال رئيس النادي انذاك انه رجل عادي بعظمة غير عادية .
وفي الثامن من ابريل عام 1999 فتح نادي ليفربول بوابة بايسلي تخليدا لذكرا هذا الرجل الذي عشقه الليفربولين كما لم يعشقوا اي مدرب.
رجل المارثون الخاص بليفربول ، اكثر لاعب لعب لليفربول برصيد 856 مباراة مع الفريق الاول في عقدين من الزمن ، كالغان المولود في ليفربول اللاعب الوحيد الذي لعب منذ كان ليفربول في الدرجة الثانية الى ان فاز الفريق بكاس اوروبا على روما في عام 1977 ، لقد كان في الفريق صغيرا عندما جاء شانكلي في عام 1959 وظل يلعب عندما رحل السكوتلندي الاسطورة في عام 1974 .
اول ظهور له كان عندما دخل بديلا لبطله في صغره بيلي لايدل في عام 1960 ، ولقد كان رجلا رائعا في اللعبة والدليل انه انذر مرة واحدة فقط في مسيرته الكروية وهذا جعله يحصد الكثير من الجوائز ومنها الMBE .
لقد كان جناح ايمن رائع في بداية مسيرته الكروية وقد ساعد ليفربول بالفوز بدوري الدرجة الثانية و في دوري الدرجة الاولى وفي كاس الاتحاد الانجليزي وفي مباريات كاس اوروبا قبل ان يصيب في ركبته اصابة هددت مستقبله الواعد في الانفيلد في عام 1970 .
لكن بعد هذه الاصابة عاد كالغان الى اللعب لكن في مركز اخر وهو لاعب وسط مرتكز وقد لعب بروعة في ذلك الوقت تحت قيادة المدرب بوب بايسلي وقد فاز مع الليفر بكاس اوروبا بذلك المركز ، في سن الخمسة وثلاثين انتقل من ليفربول الى سوانسي وبعدذلك انتقل الى كارو لكي يطبع بصمته في كاس الاتحاد الانجليزي كاكثر لاعب لعب فيه ب88 مباراة .
هذا المهاجم الرائع الذي شكل مع كيفن كيجان افضل ثنائي هجومي في تاريخ ليفربول ، ثنائي رائع ذكر الجميع بلان جونز وروجرهانت الذين كانوا قوة هجومية ضاربة في عام 1960، بعد ان اصبح في سن ال16 اصغر لاعب على الاطلاق ليلعب في مباراة بالدوري لفريق كارديف سيتي وقع لاعب منتخب ويلز عقد انتقال مع شانكلي بمبلغ 110 الف باوند في نوفمبر من سنة 1970 لكنه اخذ بعض الوقت الى ان ثبت نفسه اساسيا في الفريق.
لكن بعد مجيء كيجن في العام التالي اصبح اللاعبان ثنائيان في الهجوم وقد كانوا يلقبونهم ب"العملاق والصغير" نظرا لطول توشاك وقصر كيجن ، ولقد سجلوا وصنعوا اهداف خيالية بسبب التفاهم المدهش بينهما ، وقد ساعدت توشاك مهاراته وقوة تسديداته بالفوز بالعديد من الالقاب في اوروبا .
توشاك الذي كان يكتب الشعر ايضا اصبح رئيس-لاعب في نادي سوانسي بعد ان سجل مع ليفربول 96 هدف ، وقد قاد سوانسي في ثلاثة مواسم متتالية من الدرجة الرابعة الى الدرجة الاولى وقد حصل على جائزة الOBE لهذا الانجاز ، مهاراته كمدرب جعلته يجول اوروبا وقد درب منتخب ويلز لفترة ونادي ريال مدريد ايضا ن وقد درب نادي كاتانيا في الدرجة الثانية من الدوري الايطالي لمدة لكنه بعد ذلك استقال واعتزل التدريب
ايان راش المهاجم الثابت بقوة كملك التسجيل في تاريخ ليفربول ، هذا المهاجم الويلزي الذي كان يعتبر من اخطر المهاجمين في تاريخ كرة القدم ، مراوغاته رائعة وينهي هجماته بجمال ، شراكته في الهجوم مع كيني داغليش تعتبر الافضل في تاريخ بريطانيا.
راش اصبح اغلى مراهق في بريطانيا عندما دفه بوب بايسلي300 الف باوند ليحصل على توقيعه من تشيستر في عام 1980 ، اثناء مسيرته المهنية المقسمة الى جزئين في الانفيل يفصل بينهما موسم 87/88 الذي قصاه راش في صفوف جيوفنتوس لكنه عاد الى الليفر بعده ، لقد سجل راش 346 هدف في 660 مباراة في صفوف الفريق الاول لكنه لم يستطع تحطيم رقم روجر هنت(245) في الدوري بفارق 16 هدف بينهما.
اهدافه هي ما يتذكره الناس به ، فقد سجل 44 هدف في كاس الاتحاد الانجليزي (39 منها مع ليفربول) وهذا رقم قياسي للقرن العشرين ، وسجل 5 اهداف في نهائيات كاس الاتحاد الانجليزي (2 في عام 1986 و 2 1989 و 1 في عام 1992 كلهم ليعطوا الفوز لليفر) وهذا رقم تاريخي اخر ، راش سجل 49 هدف في كاس الكارلينج بالتساوي مع جوييف هارست وقد كان اول لاعب يفوز بالبطولة خمس مرات ، وقد سجل 10 مرات في 5 مباريات على ملعب ويمبلي ، ويعتبر اكبر هداف في تاريخ الميرسي سايد حيث سجل 25 هدف على ايفيرتون.
ولقد فاز بخمس ميداليات ذهبيات للدوري ، ميدالية كاس ابطال اوروبا ، فاز بالقدم الذهبية الاوروبية بعد ان سجل 32 هدف في البريمير ليج في عام 1984 وكان لاعب العام وكابتن ويلز انذاك ، انضم الى ليدز يونايتد في عام 1996 ثم الى نيوكاسل و بعده وريكسهام واخر فريق لعب فيه قبل اعتزاله هو سيدنك اولمبيك
بعد 3 سنوات من تسجيله الهدف الرائع مع انجلترا امام البرازيل انتقل جون بارنز من واتفورد الى ليفربول بمبلغ 300 الف باوند بواسطة المدرب كيني داغليش بعد انتقال ايان راش الى الجيوفنتس.
تعاون بارنز مع بيتر بريدسلي وراي هوغتون و جون البريدج ليكونوا هجوم مذهل نجح في الفوز بالدوري بروعة ، وبما ان بارنز سجل 15 هدف في 38 مباراة في الدوري ، حقق ليفربول رقم قياسي في اللعب بدون اي خسارة لمدة 29 مباراة الى ان انتهت مسيرتهم في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي عندما خسروا من ومبلدون.
التغيير الذي احدثه بارنز في فريق ليفربول جعله يستحق لقب لاعب العام لسنة 1988 وفي الموسم التالي فاز بميدالية كاس الاتحاد الانجليزي باهدافه ال22 .
اثناء فترة تولي جيرمي سونيس للفريق تولى بارنز قيادة الفريق وتغيير موقعه من جناح الى لاعب وسط مرتكز ، وبعد ان تولى روي ايفانز تدريب الفريق فاو بارنز بكاس الكوكاكولا في عام 1995 ، انضم الى نيوكاسل في عام 1997 ثم انضم الى تشارلتون واعتزل فيه
جون سميث(انذاك) بعد خروجهما من اجتماع مع اداري سيلتك الذي قاموا فيه بنقل كيني داغلييش من السيلتك بارك الى الانفيلد رود بموافقة الطرفين ، وبعد عشرة سنوات من الصفقة يبدو ان ليفربول هو الرابح الكبير وليس سيلتك رغم حصولهم على 440 الف باوند ثمنا للانتقال.
دغاليش الذي كان يعتبر افضل لاعب في سكوتلندا سلفا ، اصبح افضل لاعب من ناحية الاداء في تاريخ ليفربول تحت رعاية بوب بايسلي و بالتاكيد افضل لاعب راته كرة القدم البريطانية الى الان.
لقد تلقى كلام المدح من قبل الكثيرون الذين يعرفون كرة القدم ، فقال فرانك بيكنباور بانه افضل لاعب راه في حياته ، ومدربه السابق جيرمير سونيس يعتقد ان بيليه وكرويف هما اللاعبان الوحيدان اللذان يتفوقان عليه ، وفي شوارع الميرسي سايد وغلاسكو يعتبرونه اسطورة اقرب الى الخيال.
هذان الديلان كافيين لاعتبار داغليش اسطورة لكن لا ننسى انجازاته التي يتمنى اي لاعب تحقيقها ، فمع فوزه بكاس اروربا ثلاث مرات ، فاز بالدوري الانجليزي 6 مرات ، 4 مرات بكاس الكارلينج وكاس الاتحاد الانجليزي ، لكن هذه الانجازات بغض النظر عن انجازاته كمدرب لليفربول ، لقد كان لاعب العام مرتين ، وقد اصبح اللاعب الوحيد الذي يفوز بالدوري والكاس وهو يعلب مع الفريق ويدربه في نفس الوقت ، اللاعب الوحيد الذي سجل 100 هدف في الطرفين المتقابلين من الحدود ، اللاعب السكوتلندي الوحيد الذي فاز باكثر من 100 مباراة مع منتخب بلاده وهداف منتخب سكوتلندا ايضا.
نعم هذه هي انجازات وكل الاهداف التي حققها ولكن هذه كانت نصف القصة العظيمة لداغليش ، وقد كان سلوكه الرائع الذي خطف الانظار وجعل جماهير الليفر تلقبه الملك كيني.
دائما كان لاعب يسعى لمصلحة الفريق وليس لمصلحته الخاصة ، وكان بوب بايسلي دائما يقول "اول خمس ياردات دائما يعتمدون على التفكير ودماغ كيني كان الاسرع بالتفكير" .
انظر مرة اخرى الى الصورة التي بالاعلى ، المشهد تكرر بالتلفاز كثيرا وهي مزروع في ذاكرة كل شخص راها في ذلك الوقت ، فهناك كان كيني رافع يديه ووفرح جدا ومتوجه الى الجماهير رغبة في مشاركتهم حبه للعبة وفرحته بتسجيل الهدف بروعة لا احد يستيطع تحقيقها الا هو ، وفي ذلك اليوم ، فاز الليفر بكاس الاتحاد الانجليزي في الستامفورد بريدج وكان الهدف هو هدف الفوز في المباراة لذلك كانت الجماهير تغني king kenny الى الملك كيني بلا توقف.
في عام 1991 استقال من منصبه كمدرب ودرب بلاكبيرن ، لكن لايجب ان لا يسمح بنسيان كل ما حققه مع فريق ليفربول ، سيكون للابد معتبرا افضل لاعب على الاطلاق لبس قميص الحمر.
واحد من افضل حراس المرمى في تاريخ الكرة البريطانية ، وهناك فقط اليشا سكوت ينافسه على لقب افضل حارس في تاريخ ليفربول ، ولقد وضعت الbbc كليمنس ضمن فريق الميرسيسايد للقرن العشرين ، وقد كلف بيل شانكلي 18 الف باوند فقط لينتقل من سكانثروب الى ليفربول في عام 1967.
عندما نجح في عام 1970 بالحصول على المركز الاساسي في الفريق تحت قيادة المدرب تومي لورنس اظهر مهارات غير عادية كحارس المرمى بايقافه كرات صاروخية بمهارة عالية وتوقيت مميز .
كليمانس لعب 61 مباراة لانجلترا ، وفي موسم 1978/1979 نجح كليمانس بابقاء شباكه نظيفة وخالية من الاهداف ما عدا 16 هدف وهذا يعتبر عدد ضئيل جدا في 38 مباراة وهذا دليل على مهارة الحارس العالية وادائه المذهل.
بعد ان فاز 2 بطولة كبيرة في الانفيلد ، وسجله المذهل في ابقاء شباكه نظيفة في 335 مباراة من 665 مباراة انتقل الى توتنهام ب300 الف باوند في عام 1981 وفاز بكاس الاتحاد الانجليزي للمرة الثانية وقد كرم بجائزة الmbe وقد لعب حتى عمر الاربعين ثم اعتزل ، لكن ذكراه ستظل في مخوخ الليفربولية.
المهاجم روبي فاولر الذي اقتحم الفريق الاول لقلعة الافيلد في مباراة ليفربول امام فولهام في كاس الكارلنج عندما ظهر باداء مذهل وسجل خمسة اهداف في المباراة وكان هذا تاريخ لن ينساه مشجعو الليفر وهو سبتمبر 1993 .
بعد ان سجل 18 هدف في اول موسم له مع ليفربول اصبح اول لاعب ليفربولي من 6 سنوات ليسجل اكثر من 30 هدف في الموسم التالي ، وقد اعاد مسيرته التهديفية المذهلة في موسم 95/96 واثناء ذلك لعب اول مباراة له مع انجلترا وكانت امام كرواتيا.
سجل اكثر من 30 هدف في الموسم الثالث على التوالي وذلك ادى الى اقوال بانه سيحطم كل الارقام القياسية لعدد الاهداف ، لكن للاسف اوقفته الاصابة امام ايفرتون في موسم 98/99 وقد ابقته بعيدا عن ارضية الملعب لاشهر عديدة .
موسم 1998/1999 كان غريبا لفاولر لان اهدافه ال18 فيه كانت محجوبة بسبب احداث خارج الملعب ادت الى ايقافه ست مباريات ، بعد ان وقع عقد جديد في قلعة الانفيلد واغلاق باب الاشاعات عن امكانية مغادرته للانفيلد بدا فاولر جاهزا ومستعد لاسكات الحقاد وتسجيل اهداف كثيرة في موسم 1999/2000.
المدرب اظهر ثقة كبيرة في فاولر بالتمسك فيه اثناء الاوقات الحرجة في موسم 98/99 وتعيينه الكابتن الثاني ، اظهر روبي فاولر اكثر حكمة ونضوجا في رغبته ترك لعبه يقوم بالكلام ، لكن اصابة قوية ادت الى اجراء عملية له في ركبته في بداية موسم 1999/2000 اوقفته عن ذلك.
وفي موسم 2000/2001 ادى اداء جميلا وساعد ليفربول بالفوز في خماسية تاريخية لن ينساها من عايشها ، لكن المدرب هولييه تخلى عنه وانتقل الى ليدز ومن ليدز انتقل الى مانشستر سيتي ,ولكنه عاد الى عشقه ليفربول والى جماهيره في عام 2005 -2006 عن طريق الاعاره واداء اداء ممتاز واحرج المدرب بينتز وجعله يظطر للتمديد له للموسم المقبل .
مايكل اوين
ولد مايكل اوين في تشيستر في 14 ديسمبر عام 1979 والده تيري كان لاعبا محترفا في ايفيرتون تشيستر .لعب اوين في مدرسة الكر في ليفربول وتألق في صفوف الناشئين عام 1996 الذي فاز ليفربول بفضله , وكان ذالك سبب مباشرا ليلعب اوين اولى مبارياته مع فريقه الاول ويلمبدون عام 1997.
احرز مايكل اوين في اول مواسمه مع ليفربول 21 هدفا واحرز في موسمه الثاني 23 هدفا , مما جعله افضل لاعب صاعد في انجلترا في فبراير 1998 , وانضم الى المنتخب الانجليزي المشارك في كأس العالم 1998.
مع منتخب بلاده في كأس العالم اصبحت شهرته عالمية _وليس على الصعيد المحلي , وذالك بعد احرازه هدفا في الارجنتين ( المنافس الدود لانجلترا )
في مباراة الفريقين في الدور الـ16 لكأس العالم , واختير هذا الهدف ضمن افضل عشره اهداف في تاريخ كأس العالم وضمن افضل مائة هدف في تاريخ كرة القدم , هنا , تحول مايكل اوين الى بطل قومي لشعبة, واختيرا اوين افضل شخصية رياضية في استفناء البي بي سي لنفس العام
في اواخر العام 1998/1999 تعرض مايكل اوين لاصابة خطيرة في مباراة ليفربول ضد ليدز يونايتد , ولكنه عاد لمستواه المعهود بسرعة .
شارك اوين مع المنتخب الانجليزي في يورو 2000 واحرز هدفا في مرمى رومانيا ،ولكن خرجت انجلتر من الدور الاول للبطولة، واحرز هدفين في مرمى روما الايطالي في بطولة كأس الاتحاد الاوروبي ، وتالق في النهائي كأس انجلترا ايضا، كما احرز هدفا في نهائي السوبر الاوروبي امام بايرن ميونخ،ليثبت انه جدير باختياره من قبل الاتحاد الاوروبي كأفضل لاعب في اوروبا لعام 2001.
لم تقف انجازات مايكل اوين رغم صغر سنه فاحرز ثلاثة اهداف في مرمى المانيا في المباراة التي انتهت 5-1 ، ليصبح اول لاعب في انجلترا يسجل في مرممى المانيا هاتريك بعد سير جيف هرست عام 1966.احرز مايكل اوين حتى الان 111هدف مع ليفربول في 204 مباراة ، وقد احرز الهدف المائة في مرمى ويست هام 29 ديسمبر 2001. واحرز هدفين لانجلترا في كأس العالم الاخيرة اما الدنمارك و البرازيل ، ليصبح بذالك اسطورة كرة قدم حقيقية وهو في الثاني والعشرين من عمره
ولاننسى اللاعب الكبير جيرارد "