صقر
07-04-2009, 06:58 PM
و تتوالى القطرات .......
ذكر الواقدي رحمه الله في فتوح الشام أن المسلمين في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان ليس لهم هم إلا رفع راية لا إله إلا الله فوق أرض الروم في الشام .
ففي إحدى المعارك و كان قائدهم ذلك البطل ذلك الضرغام ذلك الفارس ذلك الذي تدرَّس عبقريته في قيادة الحروب إلى اليوم في الغرب ( يوم نحن أهملناها )
أظنكم عرفتموه
إنه سيف الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان معه أحد فرسان الإسلام و أحد شجعانهم وهو ضرار بن الأزور رضي الله عنه وكان الروم يلقبونه بالشيطان لأنه إن ضرب بالسيف فلق جسد الرومي كاملاً و لأنه كذلك لا يقاتل إلا عاري الصدر و كان على صدره مثل أكباد الإبل من دماء الروم حتى صار كابوساً يقض مضاجعهم , وكانت له أخت جميلة و مجاهدة مثل أخيها و تسمى خولة .
وكانت طريقة الجيوش أن يسير الجيش أولاً يؤمن الطريق ثم بعد مسافة يسير الجرحى و النساء ( النساء لعلاج الجرحى )
ففي أثناء سير الجيش و تقدمه هجم أحد ملوك الروم ويدعى بولص على النساء و الجرحى ( وهذه عاداتهم لا يقابلون الرجال!!! ) واقتطع منهم قطعة و رجع بهم ( وكان من بينهم خولة !!! ) وانطلق أحد المسلمين ليخبر خالدًا فلم وصل إليه و أخبره جُنَّ ضرار فقال له أبو سليمان على رسلك يا ضرار هلم بنا ,
وانطلق الأسدان فقط هما !!!!
ولكن كل منهما يعد بألف رجل
نعود إلى المشهد الأول :
لما أخذ بولص النساء و مشى بهن بجيشه نظر في النساء و أُعجب بخولة ( الأحمق لم يعجب إلا باخت ضرار وهو لا يعلم!!!! ) فقال لجنوده : كلٌ منكم يأخذ امرأة و اتركوا تلك العربية ( يقصد خولة ) لا يمسها أحد .
في أثناء كلامه مع جنده كان هناك تحريض من نوع آخر ولكنه من خولة كانت تقول لنساء المسلمين : ألستن مسلمات؟ ألستن خرجتن جهاداً في سبيل الله ؟ قلن : بلى ياخولة .
فقالت لهن : أترضين أن تكن نساء لهؤلاء الأغلاف ؟ قلن : لا .ولكن لا سيوف معنا !
قالت فعليكن بأعمدة الخيام و كونوا كالدائرة حتى لا يدخل إليكن أحد .
الله أكبر
ثار الغبار وبدأت المعركة وأصبح الرومي إن أتى بحصانه ضربن يدي حصانه بالعمود فإن سقط شدخن رأسه و أخذن سيفه .
سمع بولص فجاء غاضباً ورأى النساء تقاتل و رأى خولة فأعجبته أكثر وناداها من بعيد :
ياعربية أما تحبين أن أكون لك زوجاً وأنا الذي عندي ملك النصرانية و عندي من الأموال كذا و................
فقالت ( واسمعوا ما قالت * هذه رسالة إلى نساء المسلمين ممن أعجبت بالغرب و قلدته )
قالت : و الله يا كلب لا أرضى أن تكون راعياً في إبلي فكيف أرضى أن تكون زوجاً لي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
الله أكبر
ثار من بعيد غبار فسكت الجميع يراقبون من القادم ( صمت تام الكل يشاهد )
فلما رأوا فارسين أحدهما عاري الصدر عرفوا من هما ( خالد و ضرار) فلما رأى بولص ضرارا ارتعد و خاف خوفاً شديداً وقال : الشيطان !
قالت خولة : أخي !
فنظر فيها و قال أخوك؟
قالت نعم .
فأراد أن يهرب وقال : يا عربة إن لنا أخواتاً نرحمهن و لقد رحمتك فاذهبي إلى أخيك سالمة.
قالت : لا , أين الحب الذي تقوله , أنا والله الآن أحبك
فحاول أن يتملص و لكنها ضربت يدي حصانه و قبل أن يسقط شكَّه ضرار بالرمح و رفعه عالياً!!!!!!!!!
أولئك آبائي فجئني بمثلهم ***** إذا جمعتنا يا جرير المجامع
ذكر الواقدي رحمه الله في فتوح الشام أن المسلمين في زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه كان ليس لهم هم إلا رفع راية لا إله إلا الله فوق أرض الروم في الشام .
ففي إحدى المعارك و كان قائدهم ذلك البطل ذلك الضرغام ذلك الفارس ذلك الذي تدرَّس عبقريته في قيادة الحروب إلى اليوم في الغرب ( يوم نحن أهملناها )
أظنكم عرفتموه
إنه سيف الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان معه أحد فرسان الإسلام و أحد شجعانهم وهو ضرار بن الأزور رضي الله عنه وكان الروم يلقبونه بالشيطان لأنه إن ضرب بالسيف فلق جسد الرومي كاملاً و لأنه كذلك لا يقاتل إلا عاري الصدر و كان على صدره مثل أكباد الإبل من دماء الروم حتى صار كابوساً يقض مضاجعهم , وكانت له أخت جميلة و مجاهدة مثل أخيها و تسمى خولة .
وكانت طريقة الجيوش أن يسير الجيش أولاً يؤمن الطريق ثم بعد مسافة يسير الجرحى و النساء ( النساء لعلاج الجرحى )
ففي أثناء سير الجيش و تقدمه هجم أحد ملوك الروم ويدعى بولص على النساء و الجرحى ( وهذه عاداتهم لا يقابلون الرجال!!! ) واقتطع منهم قطعة و رجع بهم ( وكان من بينهم خولة !!! ) وانطلق أحد المسلمين ليخبر خالدًا فلم وصل إليه و أخبره جُنَّ ضرار فقال له أبو سليمان على رسلك يا ضرار هلم بنا ,
وانطلق الأسدان فقط هما !!!!
ولكن كل منهما يعد بألف رجل
نعود إلى المشهد الأول :
لما أخذ بولص النساء و مشى بهن بجيشه نظر في النساء و أُعجب بخولة ( الأحمق لم يعجب إلا باخت ضرار وهو لا يعلم!!!! ) فقال لجنوده : كلٌ منكم يأخذ امرأة و اتركوا تلك العربية ( يقصد خولة ) لا يمسها أحد .
في أثناء كلامه مع جنده كان هناك تحريض من نوع آخر ولكنه من خولة كانت تقول لنساء المسلمين : ألستن مسلمات؟ ألستن خرجتن جهاداً في سبيل الله ؟ قلن : بلى ياخولة .
فقالت لهن : أترضين أن تكن نساء لهؤلاء الأغلاف ؟ قلن : لا .ولكن لا سيوف معنا !
قالت فعليكن بأعمدة الخيام و كونوا كالدائرة حتى لا يدخل إليكن أحد .
الله أكبر
ثار الغبار وبدأت المعركة وأصبح الرومي إن أتى بحصانه ضربن يدي حصانه بالعمود فإن سقط شدخن رأسه و أخذن سيفه .
سمع بولص فجاء غاضباً ورأى النساء تقاتل و رأى خولة فأعجبته أكثر وناداها من بعيد :
ياعربية أما تحبين أن أكون لك زوجاً وأنا الذي عندي ملك النصرانية و عندي من الأموال كذا و................
فقالت ( واسمعوا ما قالت * هذه رسالة إلى نساء المسلمين ممن أعجبت بالغرب و قلدته )
قالت : و الله يا كلب لا أرضى أن تكون راعياً في إبلي فكيف أرضى أن تكون زوجاً لي !!!!!!!!!!!!!!!!!!
الله أكبر
ثار من بعيد غبار فسكت الجميع يراقبون من القادم ( صمت تام الكل يشاهد )
فلما رأوا فارسين أحدهما عاري الصدر عرفوا من هما ( خالد و ضرار) فلما رأى بولص ضرارا ارتعد و خاف خوفاً شديداً وقال : الشيطان !
قالت خولة : أخي !
فنظر فيها و قال أخوك؟
قالت نعم .
فأراد أن يهرب وقال : يا عربة إن لنا أخواتاً نرحمهن و لقد رحمتك فاذهبي إلى أخيك سالمة.
قالت : لا , أين الحب الذي تقوله , أنا والله الآن أحبك
فحاول أن يتملص و لكنها ضربت يدي حصانه و قبل أن يسقط شكَّه ضرار بالرمح و رفعه عالياً!!!!!!!!!
أولئك آبائي فجئني بمثلهم ***** إذا جمعتنا يا جرير المجامع