فتى مستورة
05-09-2006, 04:12 AM
الأثر الأول: الانحراف الفكري.
ويتمثل هذا بالإلحاد وانتشار المذاهب الهدامة، وما كنا نرى انتشار المذاهب الهدامة المنحرفة من شيوعية وغيرها إلا في ظل هذا الوضع المتخلف الذي نعيش فيه، وهذا أثر من آثار الوضع القائم.
ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.
فساد بعض مناهج التعليم من آثار التخلف الفكري، وتختلف البلاد في ذلك من بلد إلى بلد بمستوى هذا الفساد، فبعضها لا يعترف بالشريعة الإسلامية أو بمناهج التربية الإسلامية إطلاقا.
وبعضها يضعها في منزلة كمناهج النصارى واليهود، وبعضهم يأخذ منها ويزدادون وينقصون على حسب اختلاف القائمين على الأمر.
إنما الانحراف في مناهج التعليم، وفساد بعض مناهج التعليم أثر من آثار التخلف الذي نحن فيه، وقلت لكم أن من ابرز القادة الذين حملوا لواء الانحراف الفكري طه حسين وأمثال طه حسين.
ثالثا: الخلل الاجتماعي.
والخلل الاجتماعي يتمثل في عدة صور،
الأسرة وكل واحد منكم هو طبيب يجيب على نفسه، هل الأسرة الآن كما كانت قبل عشرين سنة أو ثلاثين سنة ؟
لا، أوضاع الأسرة مؤلمة الآن –أيها الأخوة-
العلاقة بين الزوج وزوجته.
العلاقة بين الابن وأبيه.
العلاقة بين الأخ وأخيه.
أوضاع الأسر الآن تعاني من مرض عضال.
ولو ذهبنا إلى مراكز التربية الاجتماعية، ولو ذهبنا إلى المستشفيات، ولو ذهبنا إلى المحاكم لوجدنا كم تعاني الأسر من قلق ومن مرض.
وكذلك من اوجه الخلل الاجتماعي
المرأة.
استخدموا المرأة سلاحا فتاكا حتى أوصلوا نساء المسلمين إلى وضع لا نحسد عليه أبدا.
سبحان الله –أيها الأخوة- الإسلام صان المرأة وأكرم المرأة.
ونعرف أيضا أن العربي حتى قبل الإسلام كانت لديه حمية خاصة اتجاه المرأة، ولكن في عصرنا الحاضر لا دين ولا حمية.
المرأة هي السيدة المطاعة، وجهوا لها السهام واستعملوها واستغلوها أبشع استغلال.
يكفي أننا نرى أكثر من ستين مجلة تصدر أسبوعيا وعلى كل غلاف مجلة امرأة، ستين مجلة تقريبا بعضها يصدر أسبوعيا وبعضها يصدر شهريا وبعضها فصليا.
ستين مجلة، هذا ما نراه هنا والكثير الكثير يمنع.
سبحان الله، إذا كم يخرج في السنة من وجه امرأة جميلة على غلاف المجلات ؟
انظروا إلى الدعايات، ولا أقول لكم أمرا، ولكن انظروا ولو بعقولكم لا بأبصاركم أي شيء تجدوا ؟
أن المرأة هي المستخدمة للدعاية.
لكنه الاستغلال البشع المقيت.
نعم –أيها الأخوة- استخدموا المرأة بأسم الحرية.
بأسم التمدن.
بأسم الخروج على الرجل أو مساواة الرجل.
وقاد هذه المعركة ومن روادها سلامه موسى وهدى شعراوي جازهم الله بما يستحقون ومن تبعهم.
وهذا خطيرُ خطير، فانتبهوا –أيها الأحباب- إلى المؤامرات التي تحاك لنسائكم، أوضاع نسائنا لا تسر، أو كثير من نساءنا –حتى لا أبالغ- لا تسر أيها الأخوة.
أوضاعها مؤلمة، القضايا التي تحدث، القضايا الاجتماعية حول المرأة كثيرة وتسمعونها وتعرفون كثيرا منها، هذا من صور الخلل الاجتماعي ومن آثار التخلف الذي نعيش فيه.
كذلك من آثار الخلل الاجتماعي،
الانحراف الخلقي.
الآن –أيها الأخوة- عصمنا الله وإياكم والمسلمين جميعا هناك انحراف خلقي لدى كثير من شباب المسلمين، بل أقول لدى بعض شياب المسلمين.
وينقل لنا هذا ممن يذهب إلى الشرق وإلى الغرب، لم يكن الانحراف مقتصرا فقط على الشباب، بل إنه تعداهم إلى من يزيد عمره عن الستين والعياذ بالله.
لابد أن نشخص المرض حتى نعرف العلاج.
ما الذي أصابنا، ما الذي دهانا أيها الأحباب؟
إنه اثر من آثار تأخرنا وتخلفنا وبعدنا عن كتاب الله سبحانه وتعالى
كذلك من آثار الفساد ومن آثار التأخر:
رابعا: الفساد الاقتصادي
وما عرفنا النظام الرأس مالي أو النظام الغربي والنظام الاشتراكي إلا متى ؟ إلا بعد تخلفنا.
لدينا إسلامنا بنظامه الاقتصادي الإسلامي الغني بمقوماته، ولكن الكثير من العالم الإسلامي الآن بين من يعمل بالرأس مالية وبين من يعمل بالاشتراكية، وقليل من نقول أنه يعمل بالنظام الاقتصادي الإسلامي.
ما عرفنا الاشتراكية وما عرفنا الرأس مالية إلا بعد هذا العصر المزري عصر التخلف.
إذا التخلف الاقتصادي أثر من آثار تخلفنا، ومن مظاهر هذا التخلف أو هذا الخلل:
- استغلال ثروات الأمة من قبل الكفار.
- استثمار أموال المسلمين في بلاد النصارى.
كثير من المسلمين الآن أين يستثمرون أموالهم في بلاد النصارى، لا يثقون أن يستثمرونها عند أهلهم أو في بلدان المسلمين ، لا.
- ثم أيضا أهم المشاريع التنموية التي تقام في بلاد المسلمين تقام تحت ظل الشركات الغربية والشرقية.
- أين أرصدتنا؟ أرصدتنا عند أعدائنا يتمتعون بها حتى قالت إحدى الصحف الأوربية:
(لو سحب العرب أرصدتهم من بنوك أوربا وأمريكا لانهارت أوربا وأمريكا خلال ساعات).
إذا هم يشتغلون بأموالنا وهذا خلل اقتصادي ما منشأه ؟
منشأه تخلفنا.
من الآثار التي وصلنا إليها مع كل أسف:
خامسا: عدم الهيبة أمام الأعداء.
أصبحنا غثاء كغثاء السيل، لم يعد المسلم كما كان في السابق له الهيبة وله المنعة وله القوة.
لا، أصبح يتندر به ويضحك عليه رمزا للسخرية والاستهزاء والضعف.
نعم سحبت المهابة من قلوب أعدائنا نحونا لأننا لم نخف الله تعالى ولم نتقه ولم نطعه.
كذلك من الآثار –أيها الأخوة- ولعله أثر هام:
سادسا: التحول من السيادة إلى مؤخرة الأمم.
الآن نحنن نكرر عبارات وضعت لنا من قبل أعدائنا، التحول من السيادة إلى التبعية وإلى الخلف فنكرر دائما:
العالم الثالث والعالم النامي.
من سمانا العالم بالعالم الثالث أو العالم النامي ؟
هل سمانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
سمانا أعدائنا ثم نأتي ندرس هذا على أنها حقائق يجب أن يحفظها أبنائنا.
أي رضينا بهذه المنزلة التي أعطيت لنا من قبل أعدائنا، هذا هوان وضعف وذلة .
ومن الآثار أيضا أيها الأخوة:
سابعا: اليأس والقنوط.
ثم أذكر أيضا ما يتبع هذا الأمر ومنه اللامبالاة والتبلد وعدم الإحساس بمشكلات الأمة، وهذا أثر من الآثار.
وأختم الآثار بهذه النقطة من الآثار التي وقعنا فيها وانتبهوا لها لأنها تعني كل واحد منا:
ثامنا: انشغال الفرد بمستقبله عن مستقبل أمته.
من الآثار الرهيبة انشغال الفرد بمستقبله ومستقبل حياته الخاصة عن مستقبل أمته.
كل فرد من المسلمين يحلم لنفسة فقط ولا تتعدى احلامة لنطاق يخرج من جدران مسكنة .
اذن
من الذى يفكر بمستقبل الامة .؟
سبحان الله، أين أمنيتك لتحرير بلاد المسلمين ؟
أين أمنيتك للخروج من الواقع الذي نحن فيه ؟
فمن الآثار أن كثير من المسلمين انشغل بمستقبله يشتغل الليل والنهار بمستقبله الخاص ونسي مستقبل أمته أو لم يبالي بة.
ويتمثل هذا بالإلحاد وانتشار المذاهب الهدامة، وما كنا نرى انتشار المذاهب الهدامة المنحرفة من شيوعية وغيرها إلا في ظل هذا الوضع المتخلف الذي نعيش فيه، وهذا أثر من آثار الوضع القائم.
ثانيا: فساد بعض مناهج التعليم.
فساد بعض مناهج التعليم من آثار التخلف الفكري، وتختلف البلاد في ذلك من بلد إلى بلد بمستوى هذا الفساد، فبعضها لا يعترف بالشريعة الإسلامية أو بمناهج التربية الإسلامية إطلاقا.
وبعضها يضعها في منزلة كمناهج النصارى واليهود، وبعضهم يأخذ منها ويزدادون وينقصون على حسب اختلاف القائمين على الأمر.
إنما الانحراف في مناهج التعليم، وفساد بعض مناهج التعليم أثر من آثار التخلف الذي نحن فيه، وقلت لكم أن من ابرز القادة الذين حملوا لواء الانحراف الفكري طه حسين وأمثال طه حسين.
ثالثا: الخلل الاجتماعي.
والخلل الاجتماعي يتمثل في عدة صور،
الأسرة وكل واحد منكم هو طبيب يجيب على نفسه، هل الأسرة الآن كما كانت قبل عشرين سنة أو ثلاثين سنة ؟
لا، أوضاع الأسرة مؤلمة الآن –أيها الأخوة-
العلاقة بين الزوج وزوجته.
العلاقة بين الابن وأبيه.
العلاقة بين الأخ وأخيه.
أوضاع الأسر الآن تعاني من مرض عضال.
ولو ذهبنا إلى مراكز التربية الاجتماعية، ولو ذهبنا إلى المستشفيات، ولو ذهبنا إلى المحاكم لوجدنا كم تعاني الأسر من قلق ومن مرض.
وكذلك من اوجه الخلل الاجتماعي
المرأة.
استخدموا المرأة سلاحا فتاكا حتى أوصلوا نساء المسلمين إلى وضع لا نحسد عليه أبدا.
سبحان الله –أيها الأخوة- الإسلام صان المرأة وأكرم المرأة.
ونعرف أيضا أن العربي حتى قبل الإسلام كانت لديه حمية خاصة اتجاه المرأة، ولكن في عصرنا الحاضر لا دين ولا حمية.
المرأة هي السيدة المطاعة، وجهوا لها السهام واستعملوها واستغلوها أبشع استغلال.
يكفي أننا نرى أكثر من ستين مجلة تصدر أسبوعيا وعلى كل غلاف مجلة امرأة، ستين مجلة تقريبا بعضها يصدر أسبوعيا وبعضها يصدر شهريا وبعضها فصليا.
ستين مجلة، هذا ما نراه هنا والكثير الكثير يمنع.
سبحان الله، إذا كم يخرج في السنة من وجه امرأة جميلة على غلاف المجلات ؟
انظروا إلى الدعايات، ولا أقول لكم أمرا، ولكن انظروا ولو بعقولكم لا بأبصاركم أي شيء تجدوا ؟
أن المرأة هي المستخدمة للدعاية.
لكنه الاستغلال البشع المقيت.
نعم –أيها الأخوة- استخدموا المرأة بأسم الحرية.
بأسم التمدن.
بأسم الخروج على الرجل أو مساواة الرجل.
وقاد هذه المعركة ومن روادها سلامه موسى وهدى شعراوي جازهم الله بما يستحقون ومن تبعهم.
وهذا خطيرُ خطير، فانتبهوا –أيها الأحباب- إلى المؤامرات التي تحاك لنسائكم، أوضاع نسائنا لا تسر، أو كثير من نساءنا –حتى لا أبالغ- لا تسر أيها الأخوة.
أوضاعها مؤلمة، القضايا التي تحدث، القضايا الاجتماعية حول المرأة كثيرة وتسمعونها وتعرفون كثيرا منها، هذا من صور الخلل الاجتماعي ومن آثار التخلف الذي نعيش فيه.
كذلك من آثار الخلل الاجتماعي،
الانحراف الخلقي.
الآن –أيها الأخوة- عصمنا الله وإياكم والمسلمين جميعا هناك انحراف خلقي لدى كثير من شباب المسلمين، بل أقول لدى بعض شياب المسلمين.
وينقل لنا هذا ممن يذهب إلى الشرق وإلى الغرب، لم يكن الانحراف مقتصرا فقط على الشباب، بل إنه تعداهم إلى من يزيد عمره عن الستين والعياذ بالله.
لابد أن نشخص المرض حتى نعرف العلاج.
ما الذي أصابنا، ما الذي دهانا أيها الأحباب؟
إنه اثر من آثار تأخرنا وتخلفنا وبعدنا عن كتاب الله سبحانه وتعالى
كذلك من آثار الفساد ومن آثار التأخر:
رابعا: الفساد الاقتصادي
وما عرفنا النظام الرأس مالي أو النظام الغربي والنظام الاشتراكي إلا متى ؟ إلا بعد تخلفنا.
لدينا إسلامنا بنظامه الاقتصادي الإسلامي الغني بمقوماته، ولكن الكثير من العالم الإسلامي الآن بين من يعمل بالرأس مالية وبين من يعمل بالاشتراكية، وقليل من نقول أنه يعمل بالنظام الاقتصادي الإسلامي.
ما عرفنا الاشتراكية وما عرفنا الرأس مالية إلا بعد هذا العصر المزري عصر التخلف.
إذا التخلف الاقتصادي أثر من آثار تخلفنا، ومن مظاهر هذا التخلف أو هذا الخلل:
- استغلال ثروات الأمة من قبل الكفار.
- استثمار أموال المسلمين في بلاد النصارى.
كثير من المسلمين الآن أين يستثمرون أموالهم في بلاد النصارى، لا يثقون أن يستثمرونها عند أهلهم أو في بلدان المسلمين ، لا.
- ثم أيضا أهم المشاريع التنموية التي تقام في بلاد المسلمين تقام تحت ظل الشركات الغربية والشرقية.
- أين أرصدتنا؟ أرصدتنا عند أعدائنا يتمتعون بها حتى قالت إحدى الصحف الأوربية:
(لو سحب العرب أرصدتهم من بنوك أوربا وأمريكا لانهارت أوربا وأمريكا خلال ساعات).
إذا هم يشتغلون بأموالنا وهذا خلل اقتصادي ما منشأه ؟
منشأه تخلفنا.
من الآثار التي وصلنا إليها مع كل أسف:
خامسا: عدم الهيبة أمام الأعداء.
أصبحنا غثاء كغثاء السيل، لم يعد المسلم كما كان في السابق له الهيبة وله المنعة وله القوة.
لا، أصبح يتندر به ويضحك عليه رمزا للسخرية والاستهزاء والضعف.
نعم سحبت المهابة من قلوب أعدائنا نحونا لأننا لم نخف الله تعالى ولم نتقه ولم نطعه.
كذلك من الآثار –أيها الأخوة- ولعله أثر هام:
سادسا: التحول من السيادة إلى مؤخرة الأمم.
الآن نحنن نكرر عبارات وضعت لنا من قبل أعدائنا، التحول من السيادة إلى التبعية وإلى الخلف فنكرر دائما:
العالم الثالث والعالم النامي.
من سمانا العالم بالعالم الثالث أو العالم النامي ؟
هل سمانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
سمانا أعدائنا ثم نأتي ندرس هذا على أنها حقائق يجب أن يحفظها أبنائنا.
أي رضينا بهذه المنزلة التي أعطيت لنا من قبل أعدائنا، هذا هوان وضعف وذلة .
ومن الآثار أيضا أيها الأخوة:
سابعا: اليأس والقنوط.
ثم أذكر أيضا ما يتبع هذا الأمر ومنه اللامبالاة والتبلد وعدم الإحساس بمشكلات الأمة، وهذا أثر من الآثار.
وأختم الآثار بهذه النقطة من الآثار التي وقعنا فيها وانتبهوا لها لأنها تعني كل واحد منا:
ثامنا: انشغال الفرد بمستقبله عن مستقبل أمته.
من الآثار الرهيبة انشغال الفرد بمستقبله ومستقبل حياته الخاصة عن مستقبل أمته.
كل فرد من المسلمين يحلم لنفسة فقط ولا تتعدى احلامة لنطاق يخرج من جدران مسكنة .
اذن
من الذى يفكر بمستقبل الامة .؟
سبحان الله، أين أمنيتك لتحرير بلاد المسلمين ؟
أين أمنيتك للخروج من الواقع الذي نحن فيه ؟
فمن الآثار أن كثير من المسلمين انشغل بمستقبله يشتغل الليل والنهار بمستقبله الخاص ونسي مستقبل أمته أو لم يبالي بة.